عباس يجتمع بالمنسق الاميركي والفصائل تحمل اسرائيل مسؤولية التدهور الامني

تاريخ النشر: 13 يونيو 2005 - 06:59 GMT

اجتمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالمنسق الاميركي لعملية السلام في الشرق الاوسط وذلك قبيل وصول وزير الخارجية كونداليزا رايس الى المنطقة في الغضون قالت مصادر متطابقة ان هجمات شنها مقاومون استهدفت مواقع عسكرية اسرائيلية في غزة

لقاء عباس بالمنسق الاميركي

ووصف محمود عباس زيارة الجنرال وورد بانها زيارة روتينية، وتأتي في إطار عمله كمبعوث للرئيس الأميركي جورج بوش، لمتابعة التنسيق والعمل المشترك بين الجانبين.
وفي رده على سؤال حول تهديدات بعض المسؤولين الإسرائيليين بإلغاء اللقاء المرتقب بينه ورئيس الوزراء الإسرائيلي أرئيل شارون، في الحادي والعشرين من الشهر الجاري، قال عباس نحن متفقون على موعد محدد للقاء، وإذا قرروا إلغاءه، فهذا شأنهم وليس شأننا، وهذا يعني تعطيلاً أكثر

واعلنت مصادر فلسطينية ان ابو مازن سيغادر الى العاصمة القطرية للمشاركة في مؤتمر دولي "اجتماعات دول السبع والسبعين " كما سيقوم بزيارة قصيرة الى البحرين يلتقي خلالها ملك البحرين حمد بن عيسى وكان الرئيس عباس قد أعلن في وقت سابق ان اجتماع القمة مع رئيس الحكومة الإسرائيلي آرييل شارون في 21 الجاري مخصص لإعلان اتفاق الانسحاب من غزة والإفراج عن أسرى فلسطينيين وليس للتفاوض وقال عباس انه سيذهب إلى اجتماع القمة مع شارون للإعلان عن قضايا متفق عليها، وليس للتفاوض على أي من القضايا المعلقة. وأضاف عباس انه سيسعى إلى التحضير الجيد للقمة الثانية بينه وبين شارون بحيث لا تترك أي من القضايا الصعبة للنقاش في اللقاء لتجنب تعقيد الأمور" مضيفا "يجب ان نذهب للقمة لا للتفاوض، إنما للإعلان عن القضايا التي يتم الاتفاق عليها" وأوضح ان القضايا التي يحاول الطرفان التوصل لاتفاق بشأنها قبل القمة تتضمن تنسيق الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة وتسليم المدن الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية للجانب الفلسطيني والإفراج عن أسرى فلسطينيين من السجون الإسرائيلية ورفع الحواجز الإسرائيلية العسكرية بين مدن الضفة ورفع المعاناة اليومية عن الشعب الفلسطيني. وأوضح ان الجانب الفلسطيني بدأ التحضير للقمة من خلال لقاءات تمت وتتم بين وزير الداخلية الفلسطيني نصر يوسف ووزير الحرب الإسرائيلي شاؤول موفاز كما من المقرر ان يعقد لقاء بين رئيس دائرة شؤون المفاوضات صائب عريقات و مستشار رئيس الحكومة الاسرائيلي دوف فايسغلاس الاسبوع المقبل تحضيرا للقمة.

تطورات ميدانية

ميدانيا أعلن متحدث عسكري إسرائيلي أن مسلحين فلسطينيين أطلقوا صباح الإثنين صاروخا سقط في حقل بالقرب من مستوطنة نيسانيت شمال قطاع غزة. غير أن الصاروخ لم يتسبب في وقوع إصابات أو أضرار. وتعرضت وحدة عسكرية إسرائيلية لإطلاق نار من أسلحة خفيفة بالقرب من مجمع مستوطنات غوش قطيف، كما تعرضت وحدة أخرى لإطلاق نار في رفح بالقرب من الحدود المصرية، غير أن الهجومين لم يسفرا عن سقوط قتلى

على صعيد آخر انتقد عدد من أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني السلطة لعدم التعامل جديا مع موضوع هدم إسرائيل لعدد من منازل بلدة سلوان

الفصائل تحمل اسرائيل مسؤولية التدهور الامني

وقد حملت لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية، اليوم، الحكومة الإسرائيلية، المسؤولية الكاملة إذا ما انهارت التهدئة، بسبب استمرار ممارساتها الإجرامية، وعدم التزامها بشروط التهدئة.

ولفتت اللجنة في بيان لها، إلى خطورة الموقف بسبب العدوان الإسرائيلي المتواصل على شعبنا، معتبرة نفسها في حال انعقاد دائم، لاتخاذ الموقف الملائم من هذه الخروقات.

وكانت اللجنة عقدت اجتماعاً خاصاً لها، في مقر المجلس التشريعي بمدينة غزة، ناقشت فيه استمرار وتصاعد الاعتداءات الإسرائيلية بحق شعبنا، مما أدى إلى قتل العشرات وجرح واعتقال المئات.وأشارت إلى مواصلة قوات الاحتلال اقتحام المدن والقرى، واستمرارها في بناء جدار الفصل العنصري، الذي تقيمه في عمق الأراضي الفلسطينية، وتهويد مدينة القدس واقتحام المسجد الأقصى وتدنيس المصحف الشريف في سجن مجدو. وأوضحت أن أعمال الاستيطان ونهب الأراضي لم تتوقف، إضافة إلى عدم إطلاق سراح الأسرى والمعتقلين، والاستمرار في ملاحقة واغتيال المطاردين والمطلوبين، حيث وصل الأمر إلى اعتقال وترويع آبائهم وأمهاتهم وأخواتهم. وذكرت اللجنة بأن اتفاق القاهرة، أكد على حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال، وأن التهدئة مشروطة بوقف كافة أشكال العدوان وإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين من سجون الاحتلال.