عباس يجدد رفضه الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة

تاريخ النشر: 15 ديسمبر 2009 - 01:43 GMT
جدد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اليوم الثلاثاء خلال اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير بمقر الرئاسة موقفه الرافض للترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.

وقال الرئيس عباس في كلمة له القاها امام اعضاء المجلس المركزي "انني لن ارشح نفسي للانتخابات الرئاسية المقبلة وربما يكون لدي خطوات سأعلن عنها في وقت لاحق" مؤيدا اجراء الانتخابات الرئاسية لتدوال السلطة معربا عن سعيه لانجاح العملية الديمقراطية.

وسلط عباس الضوء على مختلف القضايا الفلسطينية الداخلية والخطوات السياسية الفلسطينية القادمة المتعلقة بالتوجه الى مجلس الامن بهدف اصدار قرار حول حدود الدولة الفلسطينية.

ورفض الادعاءات الاسرائيلية باتخاذ الفلسطينيين خطوات احادية في اشارة الى التوجه لمجلس الامن الدولي.

واوضح ان الفلسطينيين سيلجؤون اولا الى الصين واوروبا والولايات المتحدة لعرض المشروع ومن ثم التوجه الى مجلس الامن معتبرا ان الخطوات التي تتخذها هذه الدول لا تنطبق عليها صفة احادية.

ولفت الى تنفيذ اسرائيل خطوات احادية من استيطان وتهويد للقدس واقتحامات ترفضها الشرعية الدولية ودعم المستوطنين لمواصلة اعتداءاتهم على الفلسطينيين.

واضاف ان القرار الاسرائيلي المتعلق بوقف الاستيطان كان مؤقتا واستثنى القدس مبينا ان نحو 3000 وحدة استيطانية يجري العمل فيها حاليا اضافة الى البنى التحتية والتطويرية في المستوطنات.

وأشار الى ان "المفاوضات السابقة التي استمرت لستة اشهر مع حكومة ايهود اولمرت لم تقفل أي ملف" مجددا المطالبة بعقد مؤتمر موسكو الدولي.

وشدد على اهمية القرار الذي اتخذ في اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي رغم عدم حصول الفلسطينيين على كل ما يريدون موضحا ان اهمية القرار تكمن في امكانية البناء عليه.

وذكر عباس ان "ما نريده اعتراف العالم بان مرجعية المفاوضات هي حدود 1967 وان القدس الشرقية محتلة وعلى الاحتلال ان ينتهي." وبين ان الجانب الفلسطيني تنازل في عام 1988 عندما قبل بدولة فلسطينية على اراضي 1967 ومنذ ذلك التاريخ الى الوقت الحالي لم يجر الجانب الفلسطيني المتمسك بالثوابت الوطنية اي تنازل اخر مجددا تاكيده على سعي السلطة الفلسطينية لتحقيق المصالحة الوطنية وتوحيد الضفة الغربية وقطاع غزه.