عباس يحمل الإحتلال مسؤولية إستشهاد أبو حمدية ومسيرات وإضرابات بالضفة

منشور 02 نيسان / أبريل 2013 - 11:59
مواجهات في مدينة الخليل
مواجهات في مدينة الخليل

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن الحكومة الإسرائيلية بتعنتها وغطرستها رفضت التجاوب مع الجهود الفلسطينية لإنقاذ حياة الأسير ميسرة أبو حمدية الذي استشهد اليوم في سجون الاحتلال.

وأضاف في مستهل اجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح، اليوم الثلاثاء، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، فوجئنا اليوم باستشهاد الأسير أبو حميدة في سجون الاحتلال، وهو يعاني من مرض عضال.

وتابع الرئيس قائلا، لقد حاولنا فيما مضى العمل على إطلاق سراحه لتأمين العلاج للشهيد، ولكن الحكومة الإسرائيلية رفضت التجاوب مع جهودنا وإطلاق سراحه، ما أدى إلى استشهاده رحمه الله.

وقال الرئيس، كما نقلت عنه الوكالة الرسمية (وفا)، هذا يدل على تعنت الحكومة الإسرائيلية وبطشها وغطرستها، خاصة ضد أسرى الحرية الموجودين في سجونها.

وأضاف الرئيس، قدمنا احتجاجا للحكومة الإسرائيلية ولكل المؤسسات الدولية وللعالم أجمع على هذا العمل الذي قامت به الحكومة الإسرائيلية وادي إلى استشهاد الأسير أبو حمدية في سجونها، ولكن نحن سنستمر في نضالنا من أجل تحرير الوطن والأسرى.

وقرأ الرئيس وأعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح الفاتحة على روح الشهيد الأسير ابو حمدية.

تشريح جثمان الشهيد

قال وزير شؤون الاسرى عيسى قراقع إنه سيتم تشريح جثمان الشهيد ميسرة أبو حمدية، في معهد الطب الشرعي في ابو ديس، عقب تسلم جثمانه.

وأوضح قراقع أن تشريح جثمان الشهيد أبو حمدية يأتي لاثبات الاهمال الطبي بحقه، مشيرا إلى أنه من المقرر تشكيل لجنة تقصي حقائق.

وأضاف قراقع أن السلطة الفلسطينية بذلت جهدا لاطلاق سراحه، لكن الجانب الاسرائيلي انتظر اللحظات الاخيرة رغم تفشي المرض في جسده.

وقال إن عدد الاسرى الذين يعانون من مرض السرطان 25 اسيرا، محملا الاحتلال المسؤولية عن حياتهم.

وأعلن نادي الأسير الفلسطيني ووزارة شؤون الأسرى والمحررين عن مقاطعتهما لمحاكم الاحتلال بشكل كامل اليوم الثلاثاء وغداً الأربعاء، تنديدا باستشهاد الأسير ميسرة أبو حمدية، نتيجة الاهمال الطبي المتعمد من قبل مصلحة السجون الاسرائيلية.

وطالب نادي الاسير كافة المحامين العاملين في محاكم الاحتلال وتحديداً الذي يعملون بشكل خاص عدم التوجه للمحاكم، إدانةً للجريمة النكراء التي قام بها الاحتلال بحق الشهيد أبو حمدية.

مواجهات واضراب

ميدانيا اندلعت صباح اليوم الثلاثاء مواجهات متفرقة في انحاء الخليل، التي اعلن تجارها الاضراب الشامل واغلقوا محالهم، كما خرج مئات المواطنين في مسيرات برام الله ونابلس وجنين، عقب انتشار نبأ استشهاد الاسير ميسرة ابو حمدية في سجنه.

وتركزت المواجهات في منطقة باب الزاوية، حيث يرشق عشرات الشبان والفتية جنود الاحتلال بالحجارة فيما يطلق الجنود قنابل الغاز المسيل للدموع.

وتجمع مئات المواطنين في محيط خيمة الاعتصام التضامنية مع الاسرى المقامة في ساحة دوار بن رشد وسط الخليل، حيث رفع المشاركون صور الشهيد ويافطات تندد بسياسات الاحتلال واجراءاته ضد الاسرى.

واعلنت المتاجر في الخليل، مسقط رأس الشهيد ميسرة ابو حمدية، اضرابا شاملا حيث اغلقت المحال التجارية ابوابها عقب الاعلان عن استشهاد ابو حمدية، وأعلنت الفعاليات الوطنية في الخليل الحداد ثلاثة أيام.

وانطلقت مسيرة للأطفال متوجهة لمنزل أخت الشهيد اعتدال أبو حمدية قرب منطقة عين سارة في المدينة، رافعين صور الشهيد والأعلام الفلسطينية، حيث كان من المقرر تنظيم المسيرة أمام الصليب الأحمر في الخليل للمطالبة بالإفراج عن أبو حمدية قبيل إعلان استشهاده.

وفي رام الله خرج مئات المواطنين في مسيرة بوسط المدينة، منددين بجريمة قتل الشهيد أبو حمدية.

وأفاد مراسلون، بأن المشاركين قاموا بإغلاق المحلات التجارية.

كما شارك عشرات المواطنين وعدد من اهالي الاسرى وممثلو القوى والمؤسسات،في مسيرة بميدان الشهداء وسط مدينة نابلس، احتجاجا على استشهاد ابو حمدية في سجون الاحتلال وتضامناً مع الاسرى، وخاصة الاسير سامر العيساوي المضرب عن الطعام منذ 255 يوما.

ونظمت القوى الوطنية والاسلامية في جنين، مسيرة جماهيرية للتنديد بجريمة إعدام الشهيد أبو حمدية، والمطالبة بالافراج الفوري عن الأسيرين محمد التاج وسامر العيساوي.

واعتصم المتظاهرون امام أمام مقر الصليب الأحمر في المدينة، ورفعوا صور الاسرى وجابوا شوارع المدينة منددين بممارسات ادارة السجون


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك