وقف الاستيطان
دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاثنين اسرائيل الى وقف كل انشطة الاستيطان في الاراضي الفلسطينية وذلك خلال افتتاح المؤتمر الدولي للاطراف المانحين في باريس محذرا ان "الكارثة تقترب من قطاع غزة".
وقال عباس في خطابه "اتوقع وقف كل النشاطات الاستيطانية بدون استثناء وازالة 127 بؤرة استيطانية اقيمت منذ عام 2001 واعادة فتح مؤسسات القدس الفلسطينية ورفع الحواجز العسكرية والعوائق ووقف بناء جدار الفصل العنصري واطلاق سراح الاسرى والمعتقلين بشكل فعلي وليس عبر خطوات رمزية فقط".
واكد ان "الكارثة تقترب من قطاع غزة لكن الذي منع القطاع من الانهيار حتى اليوم ليس فقط المساعدات الانسانية التي تقدمها وكالات دولية متخصصة (...) بل استمرار قيام حكومتنا في دفع الرواتب لما يقارب سبعة وسبعين ألف موظف يعملون في مختلف القطاعات".
واتهم عباس "الانقلابيين بنشر الاكاذيب في كل مكان (...) والاستيلاء على القضاء والبلديات والمؤسسات الحكومية واللجوء الى كل الوسائل لسلب ما يمكن سلبه من اموال المواطنين" في اشارة الى حركة حماس التي سيطرت على قطاع غزة منذ منتصف حزيران/يونيو الفائت بعد مواجهات مسلحة مع قوات حركة فتح بزعامة عباس.
وشدد على وجوب عدم بقاء "سيف الانقلاب مصلتا على رقاب شعبنا ولا بد من العودة بعدها فورا الى الشعب عبر اجراء انتخابات برلمانية ورئاسية تحت اشراف دولي".
قوات دوليه
من جهته اعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الاثنين "ان فرنسا تقترح نشر قوة دولية في الوقت المناسب وعند توافر الظروف الملائمة لمساندة اجهزة الامن الفلسطينية". واوضح ان "على مؤتمر باريس ان يواكب بناء دولة حديثة تدريجيا".
وتابع "ان السلطة الفلسطينية تعهدت بضمان احترام القانون والنظام (..) يجب اصلاح الاجهزة الفلسطينية واعطاؤها طابعا احترافيا. وفي موازاة ذلك يجب ان تنسحب اسرائيل من الضفة الغربية. وعلى الاسرة الدولية ان تساعد على تحقيق هذا الهدف الصعب".
ويشارك حوالى سبعين بلدا وتسعين وفدا في المؤتمر الهادف الى جمع مبلغ 5,6 مليار دولار الذي تطلبه السلطة الفلسطينية لتنفيذ خطة اقتصادية لفترة 2008-2010.
اسرائيل ستستانف الاشغال قرب الاقصى
في غضون ذلك، قررت الحكومة الاسرائيلية استئناف الاشغال قرب باحة المسجد الاقصى بالقدس "في اقرب وقت ممكن" حسب ما جاء في موقعها على الانترنت.
واتخذت لجنة وزارية حول القدس يراسها رئيس الوزراء ايهود اولمرت القرار حول الاشغال التي اثارت استنكار العالمين العربي والاسلامي في 29 تشرين الثاني/نوفمبر بعد يومين من اجتماع انابوليس الدولي.
وقررت اللجنة ان تامر دائرة الآثار "باستئناف تلك الاشغال في اقرب وقت ممكن في شفافية تامة وبالتعاون مع الهيئات الرسمية المعنية" وفق ما جاء على موقع الحكومة.
واضاف المصدر انه يجب تخصيص اموال لتلك الاشغال وانه سيتعين على لجنة التخطيط في القدس ان تصادق اولا على مشاريع استئناف الاشغال.
وفي رد على سؤال لوكالة فرانس برس قال ناطق باسم دائرة الآثار انه "لم يتلق حتى الان اي تعليمات جديدة بشان تلك الاشغال". وتهدف الاشغال الى توسيع وتدعيم ممر يؤدي الى باب المغاربة المؤدي الى باحة الحرم القدسي.