دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الاثنين حركة حماس إلى القبول بإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية فورا لإنهاء الانقسام الداخلي، فيما أعلنت الحركة الاسلامية أنها ستطلق سراح 20 معتقلا من أعضاء فتح.
واعتبر عباس في تصريحات للصحافيين في بلدة بيت ساحور في بيت لحم جنوب الضفة الغربية أن إجراء الانتخابات "هو الحل" للخلاف بعد إخفاق جولات الحوار بين الجانبين في القاهرة على مدى الشهور الماضية.
وقال: "لقد عرضنا إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية فورا لحل مشكلة الانقسام الداخلي .. والذي ينتخبه الشعب هو الذي يقود البلد". وأعرب عباس عن استعداده "لأي حل" ينهي الانقسام في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأعلنت "حماس" التي تحكم قطاع غزة منذ أكثر من عامين رفضها لإجراء أي انتخابات من دون التوصل إلى اتفاق مصالحة وتوافق وطني إضافة إلى توفير أجواء تضمن شفافية الانتخابات في الضفة الغربية.
وتعتبر الانتخابات احد العقبات للتوصل إلى الاتفاق بين "حماس" و"فتح" رغم اتفاقهما على إجرائها في 25 كانون الثاني (يناير) 2010 لكنهما اختلفتا حول نظام الانتخابات والفترة الانتقالية التي تسبقها.
من جهة أخرى تفقد عباس في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية القاعة التي ستستضيف المؤتمر العام السادس لحركة "فتح" في الرابع من الشهر القادم. وذكر بيان للرئاسة الفلسطينية أن عباس أطلع على آخر الاستعدادات لتجهيز القاعة من أجل استقبال أعضاء مؤتمر حركة "فتح".
من جهة اخرى، أعلنت الحكومة الفلسطينية المقالة في قطاع غزة الاثنين أنها ستطلق سراح 20 معتقلا من أعضاء حركة "فتح" المعتقلين لديها.
وقالت وزارة الداخلية المقالة في بيان صحافي إن قرار الإفراج عن معتقلي "فتح" صدر عن رئيس الحكومة في غزة إسماعيل هنية بمناسبة الذكرى الدينية الإسراء والمعراج.
وأوضح البيان أن القرار سينفذ اليوم الاثنين.
وكانت الجلسة الأخيرة للحوار الوطني الفلسطيني التي عقدت بين الحركتين في القاهرة فشلت في إنهاء ملف الاسرى المحتجزين على خلفية سياسية في غزة والضفة الغربية التي تسيطر عليها السلطة الفلسطينية.