رحب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الجمعة بقرار رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون مغادرة حزبه الليكود واعرب عن اقتناعه بقدرته على تحقيق السلام مع الفلسطينيين في حال اعيد انتخابه في اذار/مارس.
وعلق عباس في مؤتمر صحافي مع رئيس الحكومة الايطالية سيلفيو برلوسكوني بالقول "ان تغييرا جذريا حصل على الساحة السياسية الاسرائيلية".
واضاف "لكن من الصعب القيام بتوقعات وسيتعين انتظار انتخابات اذار/مارس لمعرفة من سوف يحكم اسرائيل".
وقال محمود عباس "عندما اتخذ شارون قراره مغادرة الليكود، حزبه، وانشاء حزب جديد، رجحت التوقعات ان يكون رئيس الوزراء المقبل".
واضاف "اعتقد ان الشعب الاسرائيلي يمكن ان يختار السلام وعندما تلتقي ارادة الشعب مع ارادة الزعيم يمكن تحقيق الكثير".
وخلص محمود عباس الى القول "كائنا من كان الفائز في الانتخابات في اسرائيل، فسيحظى بتعاوننا التام لاجراء مفاوضات لانه سيكون المعبر عن خيار الشعب الاسرائيلي".
وكان عباس وصل الى روما مساء الخميس في زيارة رسمية تستغرق يومين وسيزور الفاتيكان السبت حيث يستقبله البابا بنديكتوس السادس عشر.
