عباس يرفض أي حل لا يتضمن الافراج عن جميع الاسرى

تاريخ النشر: 03 يناير 2005 - 03:36 GMT

تعهد رئيس منظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس (ابو مازن) ومرشح فتح لانتخابات الرئاسة الفلسطينية المقررة في التاسع من الشهر الجاري الاثنين بعدم قبول اي حل سياسي لا يضمن الافراج الشامل عن جميع الاسرى في السجون الاسرائيلية.

وقال عباس في لقائة مع اهالي الاسرى والمحررين في مركز رشاد الشوا "لن نقبل بتوقيع اي حل سياسي لا يضمن الافراج الشامل عن جميع الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين" في سجون الاحتلال.

واضاف " هناك آلاف مؤلفة وراء القضبان ولكن لن يهدأ لنا بال حتى يصبح هؤلاء جميعا عند اهاليهم يتمتعون بحريتهم وبحياة كريمة".

واكد عباس "ان الثوابت التي اعلنها الرئيس الخالد ابو عمار في اخر خطاب له امام المجلس التشريعي هي وصية لنا جميعا: انهاء الاحتلال للاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وانهاء الاستيطان والجدران وحق اللاجئين في العودة الى وطنهم .. هذه الامور ثوابت لا تنازل عنها".

ووقع عباس في نهاية اللقاء على وثيقة شرف تؤكد تمسكه بمطلب الافراج عن جميع المعتقلين الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية.

واضاف مرشح حركة فتح "طلبنا من الحكومة الاسرائيلية ان تسمح لهؤلاء المشاركة في الانتخابات .. هذا حقهم الطبيعي".

واكد عباس متحدثا الى الصحافيين امام مركز الشوا في غزة حيث التقى اهالي المعتقلين "اذا رفضت الحكومة الاسرائيلية فسنرفع الامر الى المحكمة العليا (في اسرائيل) حتى نحصل على هذا الحق".

وتؤكد منظمات حقوقية ان هناك اكثر من ثمانية آلاف فلسطيني معتقلون في السجون الاسرائيلية.

وقبل ذلك، اكد ابو مازن في كلمة امام اتحاد لجان المرأة الفلسطينية في غزة على الوحدة الوطنية للفلسطينيين في ظل سلطة واحدة وتعددية "سياسية وفكرية وعقائدية" في اطار القانون.

وقال "نؤمن بسلطة واحدة لا سلطات .. وقانون واحد ليكون على كل الناس ولا احد فوق القانون" واوضح عباس انه يعني بذلك وجود "سلاح شرعي واحد".

وشدد ابو مازن على الوحدة الوطنية الفلسطينية، موضحا "مهما اختلفنا فان الدم الفلسطيني محرم على الفلسطيني ولن نسمح لاحد باللجوء الى السلاح بين الفلسطينيين" مؤكدا على ضرورة "الحوار والنقاش مهما طال".

واضاف عباس "لا يجوز لاحد ان يأخذ القانون بيده وان يقرر بيده ويحكم بيده".

واضاف "نؤمن بالتعددية السياسية والفكرية والتعددية العقائدية ولكن في اطار القانون حتى نكون دولة كغيرنا من الدول".

من جهة اخرى، اكد عباس ان "الاصلاح مهم (...) في الامن والمال والاقتصاد والقضاء (...) ليطمئن المواطن الى اهله ويطمئن الى من صنع القرار بانه قادر على ان يحميه".

وتحدث عباس عن الوضع في الاراضي الفلسطينية التي تشهد عمليات توغل اسرائيلية شبه مستمرة وقال "في كل مكان سدود وحدود وقيود ودبابات. يجب ان ننهي هذه القيود والسدود حتى نعيش في ظل دوله مستقلة وان تعود الدبابات الى اراضيها".

ودعا المجتمع الدولي واسرائيل الى ان "يفهما اننا لن نتنازل عن حقوقنا ولن نتراجع عن ثوابتنا مهما طال الزمن".

واكد ابو مازن "نحن متمسكون بالثوابت لن نتخلى عن هذه الثوابت التي ضحيتم وتضحون من اجلها (...) متمسكون بدولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشريف وبازالة الاحتلال والاستيطان والجدران من ارضنا المقدسة" مضيفا و"سياتي الوقت الذي يعود فيه اللاجئون الى وطنهم".