استنجد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالرئيس الاميركي جورج بوش من اجل وقف التوسع الاستيطاني الاسرائيلي وخاصة في القدس، فيما جدد رئيس حكومة حماس المقالة اسماعيل هنية دعوته الى حوار غير مشروط بين حركته الاسلامية ومنافستها فتح.
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صالح رافت ان عباس اكد لبوش في رسالة بعثها اليه "على ضرورة ان تلتزم اسرائيل بكل الالتزامات التي اعلن عنها في مؤتمر انابوليس واهمها الوقف الفوري للنشاطات الاستيطانية في الضفة الغربية والقدس الشرقية".
كما اكد "على ضرورة ان تمارس الادارة الاميركية واللجنة الرباعية الدولية الضغط على اسرائيل".
وطرحت اسرائيل مناقصة لبناء 307 وحدات استيطانية جديدة في القدس الشرقية في اول توسيع للمستوطنات منذ مؤتمر انابوليس. وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل ابو ردينه ان هذه الخطوة والتصعيد في غزة "تشكل عقبات" امام ما تم التفاهم عليه في انابوليس.
كما اكدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عقب اجتماع لها الاربعاء تراسه عباس "رفضها التام للتوسع الاستيطاني" واعتبرته "انتهاكا صريحا للتوجهات التي اتفق عليها قبل واثناء انابوليس".
ودعت اللجنة في بيان "الادارة الاميركية راعية مؤتمر انابوليس الى وقف هذا الاجراء كما دعت مجلس الامن الدولي الى اتخاذ خطوات واجراءات جادة ضد هذا العمل الاستفزازي الخطير".
دعوة للحوار
على صعيد اخر، جدد رئيس حكومة حماس المقالة اسماعيل هنية دعوته الى حوار غير مشروط بين حركته الاسلامية ومنافستها فتح.
وسيطرت حماس على قطاع غزة بالقوة في حزيران/يونيو مما دفع عباس الى إقالة حكومتها.
وقال هنية في مقابلة مع وكالة انباء رويترز الأربعاء "نعتقد بضرورة الشروع الفوري في هذا الحوار.. الحوار اللامشروط والعمل على أن يلتئم الجرح الفلسطيني".
وقال مساعد كبير لعباس الاربعاء إن السعودية التي توسطت في اتفاق سابق بين حماس وفتح نقلت رسالة من حماس الى عباس تعرض اجراء محادثات هذا الاسبوع غير أن الرئيس الفلسطيني جدد شرطه بان تعيد حماس الوضع في غزة الى ما كان عليه قبل "الانقلاب".
واعتبرت اسرائيل قطاع غزة "كيانا معاديا" وأمرت باتخاذ تحرك أشد صرامة ضد نشطاء حماس.
وقالت الحركة ان اثني عشر من أعضائها استشهدوا في غارات اسرائيلية منذ مؤتمر انابوليس.
وقال هنية "واضح جدا أن انابوليس أعطى غطاء لهذا العدوان الاسرائيلي."
كما دعا البلدان العربية التي شاركت في مؤتمر انابوليس للاحتجاج على الهجمات الاسرائيلية.
وقال وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك هذا الاسبوع ان هجوما بريا موسعا على قطاع غزة الذي انسحبت منه اسرائيل عام 2005 ليس وشيكا. غير ان رئيس هيئة اركان الجيش الاسرائيلي جابي اشكينازي قال ان القوات مستعدة للتوغل اذا أصدرت الحكومة أمرا.