خبر عاجل

عباس يعتذر للكويتيين والبرغوثي ينسحب من سباق الرئاسة

تاريخ النشر: 12 ديسمبر 2004 - 10:52 GMT

اعلن مروان البرغوثي انسحابه من سباق الرئاسة الفلسطينية مخليا الساحة لمحمود عباس الذي قدم اعتذاره للكويتيين عن موقف منظمة التحرير

البرغوثي ينسحب

في رسالة من النائب مروان البرغوثي تلاها احمد غنيم عضو المجلس الثوري لحركة فتح حيث اعلن خلالها البرغوثي انسحابه من سباق الرئاسة الفلسطينية وجدد دعمه لمحمود عباس مرشح الحركة "الذي هو جدير لمنصب الرئاسة في السلطة الفلسطينية"

وتمنى البرغوثي لعباس النجاح في مهامه "على طريق انجاز الحرية والعودة ‏ ‏والاستقلال والسلام والوحدة والديمقراطية". ‏ ‏ لكنه دعا عباس "والاخوة في الحركة" الى التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية ‏ ‏"واعتبارها قاسما مشتركا للاتفاق السياسي بين مختلف القوى والفلسطينية" والاسراع ‏ ‏في التوصل الى وثيقة وطنية موحدة للرؤية الفلسطينية وتعزز الوحدة على قاعدة ‏ ‏الديمقراطية. ‏ ‏ كما دعا البرغوثي قيادة حركة فتح ومرشحها الى التمسك بخيار الانتفاضة ‏ ‏والمقاومة "ومزاوجته مع المفاوضات وعدم الدخول في اتفاقيات جزئية تقود الى تاييد ‏ ‏الاحتلال". ‏ ‏ وطالب القيادة الفلسطينية الجديدة اشتراط وقف شامل للاستيطان الاسرائيلي ‏ ‏والجدار الفاصل وانهاء الحصار الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية وازالة الحواجز من ‏ ‏طرقها ووقف الاغتيالات والعدوان والانسحاب من مناطق السلطة الفلسطينية كمقدمة ‏ ‏لاستئناف المفاوضات "التي يجب ان ترتكز مرجعيتها الى القرارات الدولية الواضحة ‏ ‏وجدول اعمال متفق عليه وبسقف زمني محدد". ‏ ‏ كما طالب البرغوثي قيادة فتح ومرشحها ب"حماية تشكيلات المقاومة المختلفة ‏ ‏وسلاحها ومنح الرعاية الشاملة للاخوة في كتائب شهداء الاقصى الذراع العسكري ‏ ‏للحركة والتعهد بعدم توقيع أي اتفاق لا يضمن الافراج عن جميع الاسرى والمعتقلين ‏ ‏الفلسطينيين في سجون الاحتلال "دون قيد او تمييز وفي اطار جدول زمني ملزم وعودة ‏ ‏المبعدين". ‏ ‏ واكد البرغوثي ان هذه المطالب ليست شروطا لانسحابه وانما "ملاحظات اتمنى على ‏ ‏الاخ محمود عباس والاخوة في حركة فتح اخذها بعين الاعتبار".‏ ‏ وقال البرغوثي ان انسحابه من انتخابات رئاسة السلطة الفلسطينية جاء "تلبية ‏ ‏لمناشدة الاشقاء العرب والاصدقاء في العالم وفي ضوء التلويح الاميركي الاسرائيلي ‏ ‏بان "انتخابي سيؤدي الى ادارة الظهر لشعبنا من قبل المجتمع الدولي وتجنبا لمنحهم ‏ ‏ذريعة التهرب من الالتزامات والمسؤوليات ولعدم تعطيل الجهود الدولية والاقليمية ‏ ‏التي يعدون بها وتجنبا لافشال مؤتمر لندن الذي هددوا بالغائه في حال انتخابي". ‏ ‏ وحذر البرغوثي من "مواصلة البعض لنهج الاقصاء والخنق حيث لاحظنا نفس الاصوات ‏ ‏ونفس التحريض عندما تراس عباس الحكومة ووقفنا الى جانبه" في اشارة الى تصريحات ‏ ‏التي صدرت ضده على لسان رئيس حملة عباس الانتخابية الطيب عبد الرحيم ورئيس حركة ‏ ‏فتح فاروق القدومي.

 

 

عباس يعتذر للكويتيين

الى ذلك اعتذر محود عباس عن موقف منظمة التحرير من الغزو العراقي لبلادهم فيما اعتبر الشيخ صباح الاحمد الخلافات السابقة قد انتهت

فردا على سؤال : " ماذا تقولون بشأن موقف منظمة التحرير الفلسطينية أثناء الغزو العراقي للكويت ؟ " ، أجاب عباس : " نعتذر للكويت وللشعب الكويتي عما بدر منا".
وقد وصل عباس إلى الكويت في زيارة رسمية ، هي الأولى لمسؤول فلسطيني بهذا المستوى إلى الكويت منذ 1990.
وكان في استقبال عباس والوفد المرافق له في المطار وزير الإعلام الكويتي محمد أبو الحسن .
وكان محمود عباس قد أعرب في تصريحات نشرتها صحيفة (الرأي العام) ، عن الأمل في أن تمكن الزيارة من " فتح صفحة جديدة" في العلاقات بين الفلسطينيين والكويت ، والتي تدهورت منذ حرب الخليج الأولى في 1990.
فقد قال محمود عباس قبل ساعات من وصوله إلى الكويت : " نأمل في أن تنطوي صفحة الألم في العلاقة الفلسطينية الكويتية ، وأن تبدأ صفحة جديدة وعهد جديد ، يعيد الثقة للعلاقات التاريخية التي تربط القيادتين والشعبين الشقيقين".
وتأتي هذه الزيارة بعد مرور شهر على وفاة رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات ، بينما أعلن السبت رئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الأحمد الصباح ، أن خلاف الكويت مع القيادة الفلسطينية ؛ بشأن الموقف من الغزو العراقي للكويت سنة 1990 ، انتهى ، معربا عن " ترحيب" بلاده بزيارة محمود عباس .

هذا ، وكان عباس قد قام في ايار/ مايو بزيارة إلى الكويت ، لكنها كانت خاصة ، وشارك خلالها في منتدى سياسي نظمه البرلمان الكويتي ، واستقبله حينها كبار المسؤولين الكويتيين