عباس يعطي الحوار فرصة جديدة وحماس تخطط للسيطرة على غزة

تاريخ النشر: 06 يونيو 2006 - 08:56 GMT

اعطى الرئيس الفلسطيني مهلة جديدة للحوار الذي سيعقد الليلة في غزة قبل اللجوء الى الاستفتاء على وثيقة الاسرى في ظل تسرب معلومات عن خطة وضعتها كتائب السام للسيطرة على قطاع غزة

فرصة جديدة للحوار

وقالت مصادر فلسطينية ان الرئيس محمود عباس وبعد اجتماع مع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية قرر اعطاء الفصائل فرصة اخرى قبل اللجوء الى الاستفتاء الشعبي على وثيقة القادة الاسرى

وكانت المهلة التي اعطاها ابو مازن للفصائل قد انتهت امس الاثنين وصباح اليوم تسربت انباء عن عزم الرئيس الفلسطيني اصدار مرسوم الى لجنة الانتخابات يطلب فيها اجراء الاستفتاء خلال 40 يوما

وكانت انتهت جلسات الحوار الوطني الفلسطيني في رام الله بين الفصائل الفلسطينية، دون التوصل لاتفاق وطني على أساس "وثيقة الأسرى". واعلنت مصادر فلسطينية، الليلة الماضية عن فشل الحوار الوطني وعدم توصل الاطراف الى صيغة توافقية حول وثيقة الاسرى في حين ابلغ الرئيس محمود عباس الفصائل نيته تنظيم استفتاء على تلك الوثيقة. وتعقيبا على فشل الحوار دعا سامي ابو زهري المتحدث باسم حركة حماس الرئيس الفلسطيني الى اعادة النظر في عزمه الدعوة الى اجراء استفتاء وان يعيد تقييم موقفه من تلك الدعوة. وقال أبو زهري "نامل الا نصل الى لحظة الاستفتاء باعتباره تجاوزا للقانون وللشرعية وللديمقراطية ". واضاف "نحن لا نخشى نتائج الاستفتاء واذ كنا نرفضه".
واتهم ابو زهري في مؤتمر صحفي جهات عديدة بالعمل على افشال الحوار ومحذرا من النتائج المترتبة على اجراء الاستفتاء قائلا "نستغرب في حماس اي حوار يستثني 60% من الشعب الفلسطيني واستثناء حركتي حماس والجهاد الاسلامي وتجاوزهما على ذات البرنامج بين اطراف منظمة التحرير". وقال "نحن مستعدون لاسئناف الحوار مع حركة فتح للتوصل الى اتفاق".

السيطرة على القطاع

في هذه الاثناء ووفقا لمصادر اعلامية فلسطينية فان كتائب القسام والقوة الخاصة التي شكلها وزير الداخلية سعيد صيام بدؤوا يوم الاثنين بخطة للسيطرة على قطاع غزة من خلال السيطرة على مقر المحطة الارضية للتلفزيون الفلسطيني، واوضحت المصادر ان خطة الجناح العسكري لحماس تاتي لافشال الاستفتاء الذي سيدعو اليه الرئيس الفلسطيني في حال فشل الحوار

وقال شبكة فراس الاعلامية الالكترونية نقلا عن مصادر وصفتها بالمطلعة "بأن حركة حماس وضعت خطة للسيطرة على قطاع غزة في حال فشل الحوار وأدى الحصار الاقتصادي والضغوطات الدولية إلى إقالة الحكومة الفلسطينية

وتقوم خطة حماس على عدة نقاط اولها اعتلاء الأبراج المرتفعة في محافظات القطاع والسيطرة على الاسطح بعد استئجار عدد كبير من الطوابق الارضية لمعظم هذه الابنية والسيطرة على المقر الرئاسي والمباني الحكومية في غزة كذلك على مبنى الإذاعة والتلفزيون وهو ما بدأت به حماس يوم الاثنين و تقسيم قطاع غزة إلى مناطق عسكرية وهذا الامر موجود اصلا لدى القسام حيث لدى الكتائب قادة للمناطق الشمالية والجنوبية، وفي الخطة ايضا السيطرة على المقرات الامنية ومنها الامن الوطني والاستخبارات والمخابرات ويكون جهاز الأمن الوقائي الاكثر تسليحا آخر جهاز تواجهه الحركة