عباس يعين جبر للتصدي للقوة التنفيذية ويغادر غزة دون لقاء هنية وحماس ترحب بحكومة وحدة وطنية

تاريخ النشر: 22 أكتوبر 2006 - 05:20 GMT
قتل مجهولون قياديا في (فتح) في غزة فيما غادر الرئيس ابو مازن غزة دون لقاء اسماعيل هنية الذي رحب بحكومة وحدة وطنية في الغضون عين الرئيس الفلسطيني اسماعيل جبر قائدا لقوات الامن الوطني في غزة بالتزامن مع اعلان حماس تشكيل قوة تنفيذية بالضفة

اغتيال قيادي فتحاوي

قتل مجهولون قياديا في (فتح) في منطقة البريج وسط قطاع غزة. وذكرت مصادر أن القتيل يدعى محمد شحادة وينتمي لكتائب شهداء الأقصى، وأفاد شهود عيان بأن مسلحين من فتح قاموا بعد ذلك بإحراق عدة سيارات مملوكة لأعضاء في حركة المقاومة الإسلامية (حماس). يشار إلى أن منطقتي البريج والنصيرات كانت مؤخرا مسرحا لاشتباكات بين عناصر الأجهزة الأمنية الفلسطينية والقوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية. وجاء الحادث بعد الاتفاق بين فتح وحماس على إنهاء كافة أشكال العنف وتشكيل مكتب تنسيق مشترك لمتابعة تنفيذ الاتفاق.

تعيين اللواء جبر

من ناحية ثانية عين الرئيس الفلسطيني محمود عباس اللواء إسماعيل جبر على رأس الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية، وفقا لمرسوم رئاسي نشر أمس.

وفي إطار الخلافات حول الأجهزة الأمنية وتبعيتها، قال أمين سر حركة فتح بالضفة الغربية حسين الشيخ إن الحركة لن تسمح بتشكيل قوة تنفيذية كما هو الحال في غزة. كما استنكر الناطق باسم فتح في طولكرم سمير نايفة تصريحات وزير الخارجية محمود الزهار بشأن نية الحكومة زيادة عدد أفراد "القوة التنفيذية" ونشرها في مدن الضفة الغربية.

محادثات الحكومة

من جهة أخرى عاد الرئيس الفلسطيني محمود عباس من غزة إلى رام الله دون أن يلتقي رئيس الوزراء إسماعيل هنية كما كان متوقعا. وشهدت غزة لقاءات مكثفة للرجلين مع وفد شخصيات فلسطينية قدمت مبادرة للخروج من الأزمة الراهنة.

وما زالت جهود تشكيل حكومة جديدة تواجه التعثر وفقا لواضعي المبادرة الذين حثوا هنية على بحدث إمكانية تشكيل حكومة من الكفاءات الوطنية. من جهته أكد هنية عقب الاجتماع ضرورة تركيز الجهود على محاولة تشكيل حكومة وحدة على أساس وثيقة الوفاق الوطني. في المقابل يرى عباس ضرورة تشكيل حكومة من شخصيات مستقلة في ظل استمرار تعثر جهود تشكيل حكومة الوحدة.