عباس يفتتح السفارة الفلسطينية في الفاتيكان ويلتقي البابا فرنسيس

تاريخ النشر: 14 يناير 2017 - 03:30 GMT
البابا فرنسيس والرئيس الفلسطيني محمود عباس اثناء لقائهما الخاص في الفاتيكان قبل افتتاح سفارة دولة فلسطين في الفاتيكان
البابا فرنسيس والرئيس الفلسطيني محمود عباس اثناء لقائهما الخاص في الفاتيكان قبل افتتاح سفارة دولة فلسطين في الفاتيكان

استقبل البابا فرنسيس السبت في لقاء خاص في الفاتيكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي دشن لاحقا السفارة الفلسطينية لدى الكرسي الرسولي.

وتقع السفارة الفلسطينية في مبنى قبالة الفاتيكان يضم ايضا سفارتي البيرو وبوركينا فاسو.

ومتوجها الى الصحافيين امام المبنى اكد عباس معارضته لاحتمال نقل السفارة الاميركية في اسرائيل من تل ابيب الى القدس والذي تتداوله وسائل الاعلام.

وقال "أن الفلسطينيين سينتظرون ليروا ما سيحدث. نتمنى أن يكون ذلك غير صحيح لأن ذلك سيعرقل عملية السلام".

وكان الرئيس الاميركي المنتخب دونالد ترامب وعد خلال حملته الانتخابية بالاعتراف بالقدس عاصمة لدولة اسرائيل ونقل السفارة الاميركية من تل ابيب الى القدس.

وفي حال قيامه بهذه الخطوة يكون قد خالف السياسة الاميركية التاريخية التي هي ايضا سياسة القسم الاكبر من المجتمع الدولي الذي يعتبر انه يجب تسوية وضع القدس عبر التفاوض.

وكان عباس اجتمع قبلا مع البابا فرنسيس لعشرين دقيقة الذي استقبله بحرارة.

وتبادلا الهدايا وقدم عباس للحبر الاعظم حجرة من كنيسة القيامة في القدس بحسب غريغ بورك مدير المكتب الاعلامي للكرسي الرسولي.

وهذا اللقاء الخاص هو الثالث بين البابا وعباس بعد الزيارة التي قام بها الحبر الاعظم لاسرائيل والاراضي المحتلة في 2014 وزيارة الرئيس الفلسطيني للفاتيكان في 2015 لاعلان قداسة راهبتين فلسطينيتين.

وكانت العلاقات بين الفاتيكان والسلطة الفلسطينية تجاوزت مرحلة جديدة في 2015 مع توقيع اتفاق ادى الى فتح سفارة فلسطينية لدى الفاتيكان.

وتم التوصل الى الاتفاق بعد عامين على اعتراف الفاتيكان بدولة فلسطين ما اثار غضب اسرائيل التي استاءت لتوصيف البابا لعباس بانه "ملاك السلام" خلال لقائهما في ايار/مايو 2015.