عباس يلتقي اولمرت غدا واسرائيل توسع عملياتها العسكرية في غزة

منشور 09 أيلول / سبتمبر 2007 - 08:19
توقع رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات ومصادر في مكتب اولمرت الاحد ان يجتمع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مع رئيس الحكومة الاسرائيلية ايهود اولمرت غدا الاثنين ،فيما اعلن الجيش الاسرائيلي توسيع نطاق عملياته العسكرية .

لقاء عباس -اولمرت

توقع رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات الاحد ان يجتمع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مع رئيس الحكومة الاسرائيلية ايهود اولمرت غدا.

وقال عريقات للاذاعة الفلسطينية ان بعض الامور والملفات والقضايا السياسية لا تزال قيد البحث بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي في اطار التحضير لعقد هذا اللقاء التي يجب الاتفاق بشأنها.

واوضح ان هناك قضايا سيجرى البحث فيها مع اولمرت تتعلق بشؤون الحياة اليومية للفلسطينيين واخرى سياسية كبيرة منها مؤتمر الخريف الذي دعا الرئيس الامريكي جورج بوش لعقده.

وشدد عريقات على ان عباس يريد لمؤتمر الخريف ان ينجح من خلال الاتفاق على تطبيق قرارات الشرعية الدولية بما يقود الى اقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس.

من جهتها ذكرت الاذاعة الاسرائيلية اليوم ان اللقاء بين عباس واولمرت قد يعقد في مدينة القدس المحتلة غدا او بعد غد.

تاكيد اللقاء

على الصعيد نفسه نقلت صحيفة (هارتس) الاسرائيلية الاحد عن مصادر في مكتب اولمرت تأكيدها ان هذا اللقاء بين الرجلين لم يخصص من اجل التوصل لنتائج خاصة حول ما يتعلق بالمؤتمر الاقليمي الذي دعت واشنطن الى عقده في الخريف المقبل بشأن الشرق الاوسط.

ولفتت الصحيفة الى ان الرد الاسرائيلي هذا جاء تعليقا على دعوة اطلقها الاسبوع الماضي ديفيد وولش مساعد وزير الخارجية الامريكية الذي كان يزور اسرائيل حيث طلب من الاخيرة وضع تصور لمؤتمر الخريف المقبل بالاتفاق مع الفلسطينيين.

وذكرت الصحيفة نقلا عن وولش الذي كان يعد لزيارة رايس التي من المتوقع ان تبدأ في وقت لاحق من هذا الشهر قوله "ان الولايات المتحدة الامريكية تريد ان ترى نتائج ملموسة للمباحثات بين الرئيس عباس واولمرت".

اسرائيل توسع عملياتها

ياتي اللقاء فيما اعلن الجيش الاسرائيلي الاحد انه قرر توسيع نطاق عملياته العسكرية التي يشنها في قطاع غزة.

ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عن مصادر في الجيش الاسرائيلي قولها الاحد ان الهدف من توسيع نطاق العمليات العسكرية هو افشال مااسماه بـ" عمليات ارهابية " ومنع تسلل فلسطينيين الى الاراضي الاسرائيلية .

واضافت المصادر ان هذه العمليات لاتستهدف القضاء على حركة (حماس) وانما تشتيت قدرتها على العمل مؤكدة ان الاف الاشخاص في قطاع غزة يحملون الان السلاح .

واتهم جيش الاحتلال الاسرائيلي حركتي (حماس) والجهاد الاسلامي بأنهما تواصلان تطوير القذائف الصاروخية وزيادة مداها.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك