نظمت الرئاسة البريطانية للقمة الاوروبية المتوسطية (يوروميد) في برشلونة مساء الاحد اجتماعا ضم ممثلين اسرائيليين وفلسطينيين بهدف تسوية نقاط خلافية لا تزال قائمة امام التوصل الى ابرام الوثيقة النهائية.
وعقد وزير المالية الاسرائيلي ايهود اولمرت المقرب من رئيس الوزراء ارييل شارون ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لقاء قرابة الثامنة (19.00 توقيت غرينتش) يهدف الى تحريك صياغة ما تتوصل اليه القمة.
وبحسب مصادر مقربة من المباحثات، تم حذف اشارات مثيرة للجدل حول الحدود الاسرائيلية لعام 1967 و"حق تقرير المصير ومقاومة" الفلسطينيين التي تطالب بها الدول العربية، من مدونة السلوك لمكافحة الارهاب التي ستعتمدها القمة، لكنها ادخلت في الوثيقة النهائية التي لا تزال تشكل النص الوحيد الذي يثير مشاكل.
وعملية برشلونة للشراكة الاوروبية المتوسطية التي انطلقت عام 1995 في برشلونة والتي ترغب قمة اليوم الاحد في اعادة تحريكها، هي المنتدى الدولي الوحيد الذي يضم اسرائيليين وفلسطينيين كما يحلو لمنظميها ان يقولوا بافتخار.
واعلن اولمرت الاثنين انه اكد لرئيس الفلسطيني خلال اللقاء معارضة اسرائيل لمشاركة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في الانتخابات.
وقال اولمرت للاذاعة الاسرائيلية العامة انه اكد خلال اللقاء معارضة اسرائيل لمشاركة حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقررة في كانون الثاني/يناير.
واضاف انه دعا السلطة الفلسطينية الى "نزع سلاح" حماس معتبرا ان الحركة تشكل خطرا على السلطة نفسها.
وكان وزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم عبر عن الموقف نفسه خلال لقاء مع عباس في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر في تونس.
