اجتمع محمود عباس بقياديين في المعارضة الفلسطينية في العاصمة السورية وقالت تقارير ان النقاش تمحور حول العملية الانتخابية
وقالت مصادر ان ابو مازن والوفد المرافق له التقوا مسؤولين عن حركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة، كما علم من المنظمات الفلسطينية الثلاث.
وأعلن مسؤول الإعلام في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بكر عبد الرحيم إن وفد حماس ترأسه رئيس المكتب السياسي خالد مشعل وضم ثلاثة أعضاء آخرين من الحركة. ودخل مشعل وخرج من الفندق الذي يقيم فيه محمود عباس دون أن يراه الصحافيون.
من جهته أعلن الأمين العام للجبهة الشعبية-القيادة العامة احمد جبريل قبل اللقاء مع عباس انه سيبحث معه في التوجهات الجديدة للقيادة الفلسطينية. وكان يرافقه الرجل الثاني في الجبهة طلال ناجي
أما الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان عبد الله شلح فأكد من جهته لدى خروجه من الفندق انه التقى رئيس منظمة التحرير مرشح حركة فتح إلى انتخابات رئاسة السلطة الفلسطينية المقررة في التاسع من كانون الثاني/يناير خلفا للزعيم الفلسطيني ياسر عرفات الذي توفي في الحادي عشر من تشرين الثاني/نوفمبر.
وقد بحث الجانبان آخر المستجدات والتطورات في الساحة الفلسطينية والمنطقة، وقد أكد الطرفان على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية وتمتين الجبهة الداخلية الفلسطينية كما اتفقا على ضرورة استمرار الحوار بين كافة القوى الفلسطينية من أجل الوصول إلى برنامج القاسم المشترك الذي تلتقي عليه كافة قوى وفئات شعبنا الفلسطيني.
وحسب مصدر في الجهاد الاسلامي فقد أكد محمود عباس أبو مازن لوفد الحركة حرصه على التمسك بالثوابت والحقوق الوطنية الفلسطينية وفي مقدمتها حق العودة والقدس.
من جهة ثانية أكد وفد القيادة الفلسطينية إلى دمشق حصول تحسن حقيقي في العلاقات بين سوريا والسلطة الفلسطينية، وذلك في أعقاب المحادثات التي أجراها الوفد أمس مع الرئيس السوري بشار الأسد.
وقال عباس "بحثنا مع الرئيس السوري التنسيق مع سوريا، وقلنا نبدأ بالتشاور وننتقل إلى مرحلة التنسيق"، مؤكدا أن الوضع السوري والفلسطيني واللبناني يتطلب نوعا من التنسيق والتشاور حتى لا يخرج أي طرف بحالة خسارة وحتى لا تستغل إسرائيل موقف أي من هذه الدول.
وفي ما يتعلق بمطالب السلطة الفلسطينية من دمشق، قال "ما نطلبه من سوريا وما يطلب منا هو أن نكون دائما نحن والسوريون في صورة ما يجري من أجل التفاهم حول المواقف