عباس يلتقي بمبعوث الرباعية وتحويل نتساريم منطقة تابعة لميناء غزة

تاريخ النشر: 30 يوليو 2005 - 04:02 GMT

شدد الرئيس الفلسطيني على ضرورة اشراف اللجنة الرباعية على الانسحاب الاسرائيلي من غزة فيما قررت السلطة تحويل مستوطنة نتساريم الى منطقة تابعة لميناء غزة

عباس يلتقي بمبعوث الرباعية

نصح المبعوث الخاص للجنة الرباعية جيمس ولفنسن باستخدام حطام منازل المستوطنين الاسرائيليين التي ستدمر في قطاع غزة بعد عملية الانسحاب الاسرائيلي من هذه المنطقة. واكد ولفنسن للصحافيين اثر اللقاء الذي جمعه برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في مدينة غزة "يمكن استخدام معظم الحطام الذي يتكون من الاسمنت والآجر في اعادة البناء". وفي رد على سؤال حول اتفاق محتمل مع مصر لانتشال الحطام قال ولفنسن ان "المفاوضات متواصلة وهي مهمة لكنها ليست اساسية في تسوية هذه المسالة". واعتبر ان اعادة استخدام الردم "ليس مضرا بقطاع غزة او القطاع الخاص انه قرار ذو طابع تجاري يستطيع رجال الاعمال الفلسطينيون اتخاذه". واضاف "اعتقد انه سيبت في هذه القضية خلال الايام القليلة المقبلة". وتنص الخطة الاسرائيلية الاحادية الجانب على انسحاب الجيش الاسرائيلي من قطاع غزة واجلاء نحو ثمانية الاف مستوطن يهودي منه اعتبارا من منتصف الشهر المقبل وسكان اربع مستوطنات صغيرة معزولة في شمال الضفة الغربية. وبني 1200 منزل في المستوطنات الاسرائيلية الاحدى والعشرين في قطاع غزة

وفي لقائه مع محمد دحلان وزير الشؤون المدنية، شدد جيمس ولفنسون على ضرورة أن يكون قطاع غزة منفتحاً على العالم ومتواصلاً مع الضفة الغربية بعيد الانسحاب الإسرائيلي المرتقب. وأشار دحلان، إلى أن ولفنسون مقتنع بأن قطاع غزة يجب أن يكون منفتحاً على العالم ومتواصلاً مع الضفة الغربية.

وأضاف وزير الشؤون المدنية أنه على ضوء ذلك نحن طالبنا السيد ولفنسون بأن يبذل جهوداً هذا الأسبوع وأن يكثفها بالتركيز على معبر رفح ومستقبله بأن لا يكون الجانب الإسرائيلي متواجداً هناك ونحن جاهزون لأن يكون طرف ثالث متواجدا لإعطاء الضمانات الكاملة للجانب الإسرائيلي في الموضوع الأمني حتى نضمن حرية حركة للمواطنين الذين عانوا على مدى السنوات الثلاثين الماضية.

ولفت إلى أنه تم التطرق إلى الطريق الرابط بين الضفة الغربية وقطاع غزة، إضافة إلى استكمال الإجراءات الخاصة بكل المتعلقات في موضوع الانسحاب، قائلاً أنه بناء على ذلك صدر قرار من الحكومة ووافق عليه الرئيس ابو مازن بأن نستخدم الأراضي التي ستخلى منها المستعمرات لاغراض ومشاريع تخص شعبنا الفلسطيني لا أن تؤول هذه الممتلكات إلى أي فرد مهما كان نفوذه. وشدد على أنه تم إقرار والموافقة على أن يكون الميناء في مكانه وأن تستخدم مستعمرة نتساريم التي ستحرر وتخلى من المستوطنين وأن تكون خدمات للميناء، منوهاً إلى أن هذه الممتلكات والأراضي ستكون مستخدمة لأغراض عامة