ارتفع الى 3 عدد الشهداء الذين سقطوا في فلسطين يوم الجمعة، وكانت ابشع الجرائم تلك التي ارتكبتها قطعان المستوطنين بغطاء عسكري وسياسي اسرائيلي عندما اقدمو على حرق الطفل علي دوابشة (15 شهرا) في قرية دوما في نابلس وهو ما اشعل مظاهرات فلسطينية واجهتها قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية واطلاق نار اسفرت عن استشهاد فضل الخالدي في رام الله فيما استشهد محمد حامد المصري في بيت لاهيا في قطاع غزة
وفي التفاصيل فقد ارتكب غلاة المستوطنين جريمة نازية تمثلت بحرق الطفل علي دوابشة في منزله فيما اصيب والداه وشقيقه بحروق خطيرة نقلو على اثرها لمستشفيات الداخل الفلسطيني وقال وزير الصحة جواد عواد إن الوالد يعاني من حروق بنسبة 80%، ويعالج في مستشفى سوروكا، بينما تعاني الأم من حروق بنسبة 90% وتعالج في مستشفى تل هشومير، بينما يرقد طفلهم في المستشفى ذاتها وحالته مستقرة.
وقال الوزير عواد في تصريح سابق إنه جرى تحويل سعد دوابشة وهو والد الشهيد الطفل علي، الذي قضى في احتراق المنزل إلى مستشفى سوروكا في أراضي الـ48، فيما تم تحويل الأم وابنهم الآخر إلى مستشفى تل هاشومير.
وتعبيرا عن الغضب انطلقت مظاهرات في عدة مدن في الضفة الغربية والقدس المحتلة واجهتها قوات الاحتلال بالرصاص الحي اسفرت عن استشهاد الشاب ليث فضل الخالدي 17 عاما من مخيم الجلزون متاثرا بجراح خطرة اصيب بها في مواجهات قرب حاجز عطارة . وليث طال سنة اولى في جامعة بيرزيت ... كان قد وضع صورتين عصر الجمعة على صفحته عل الفيسبوك ، الاولى للشهيد الرضيع ، والثانية لكوفية عليها ( مقليعة )
وفي غزة اعلن الناطق باسم وزارة الصحة أن فلسطينياً استشهد برصاص الجيش الإسرائيلي وأصيب آخر (الجمعة) قرب بلدة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة.
وقال الطبيب اشرف القدرة: «استشهد محمد حامد المصري (27عاماً) برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي قرب شاطي البحر غرب بلدة بيت لاهيا»، مبينا ان شاباً أخر اصيب بجروح «متوسطة برصاص الاحتلال»
وقد أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن السلطة ستجهز ملفا حول الجرائم الإسرائيلية وجريمة قتل الطفل علي دوابشة حرقا على أيدي المستوطنين، وستتوجه به فورا إلى محكمة الجنايات الدولية.
وشدد عباس على أن القيادة الفلسطينية لن تصمت على هذه الجرائم، واصفا ما حصل بحق أسرة دوابشة بأنه جريمة حرب، وجريمة ضد الإنسانية.
وأضاف عباس: "ما جرى في دوما اليوم يضاف إلى سجل الجرائم التي يرتكبها المستوطنون، والحكومة الإسرائيلية لأنها تتبنى الاستيطان وتشجع قطعان المستوطنين على ما يقومون به كل يوم".
وأردف: "لو أرادت الحكومة الإسرائيلية والجيش منعهم لقاموا بذلك... يقولون إرهاب يهودي، ولكن ماذا بعد هذه الكلمة، هل من إجراء؟".
وحاول رئيس حكومة الاحتلال التلاعب بالجريمة وتمويهها والظهور بمظهر المعارض لتلك الجرائم من خلال اتصال بالرئيس الفلسطيني محمود عباس للتعبير عن ادانته لقتل طفل فلسطيني وقال انه سيجري تحقيق شامل
وغالبا ما ياخذ المعتقلين من المجرمين المستوطنين المتهمين بقتل فلسطينيين احكاما لا تتجاوز الاشهر وغالبيتهم يطبق الحكم في منزله
من جهته دان الاتحاد الأوروبي مقتل الرضيع الفلسطيني علي دوابشة حرقا على أيدي متطرفين يهود، وحث إسرائيل على "عدم التسامح المطلق" مع أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون.
وقالت متحدثة باسم فيديريكا موغيريني الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي: "يجب على السلطات الإسرائيلية أن تتخذ إجراءات حاسمة لحماية السكان المحليين". وأضافت: "إننا ندعو إلى المساءلة الكاملة، وتطبيق القوانين، وعدم التسامح المطلق مع عنف المستوطنين".
وكان الرضيع البالغ من العمر 18 شهرا قد قضى حرقا، فيما أصيب والداه وشقيقه البالغ من العمر 4 سنوات بجروح خطيرة، في حريق نجم عن إضرام النار في منزلهم الواقع في قرية دوما قرب نابلس تسبب به متطرفون يهود فجر الجمعة 31 يوليو/تموز.
واعتبر الاتحاد الأوروبي أن "هذه الجريمة البشعة التي ارتكبت بدم بارد، تؤكد مرة أخرى على ضرورة العمل فورا لتوصل إلى حل سياسي للنزاع الفلسطيني-الإسرائيلي"... "وأن مثل هذا الهجوم المروع يمكن أن يؤدي بسهولة إلى دوامة من العنف تبعد كلا الطرفين من التفاوض والحلول السلمية"... "وندعو لضرورة إجراء تحقيق شامل وسريع في هذه الجريمة لمحاكمة مرتكيها في أقرب وقت".
وقال مسؤولون فلسطينيون إن إسرائيل "تتحمل المسؤولية كليا" عن موت طفل فلسطيني في حادث حرق متعمد لمنزله في هجوم يتهم مستوطنون إسرائيليون بالقيام به في الضفة الغربية.
وقتل الطفل، وهو صبي في الشهر 18 من عمره، في هجوم وقع ليلة الجمعة على منزلين في قرية دوما، واصيب والداه وشقيقه بجروح بليغة.
ووجدت عبارات كتبت باللغة العبرية، ومن بينها كلمة "انتقام"، على جدران أحد البيتين اللذين هوجما باستخدام قنابل حارقة.
ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الهجوم بأنه "عمل مروع وشنيع".
وأضاف نتنياهو في تغريدة كتبها "هذا هجوم إرهابي تماما. ودولة إسرائيل تتصرف بحزم مع الإرهاب بغض النظر عن مرتكبيه".
وقالت منظمة التحرير الفلسطينية التي تدير السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية إنها تحمّل الحكومة الإسرائيلية "كامل المسؤولية عن حادثة الاغتيال الوحشية" للطفل علي سعد دوابشة.
القى المهاجمون قنابل حارقة على منزلين
وأضافت "أن ذلك نتيجة مباشرة لعقود من الحصانة التي تمنحها الحكومة الإسرائيلية لإرهاب المستوطنين".
وعلى الرغم من أنه لم يتوضح ما الذي تشير إليه كلمة "انتقام" المكتوبة على جدار المنزل، إلا أن الحادثة تمثل عددا من الهجمات التي تدخل تحت باب ما يسمى هجمات "دفع الثمن" التي تتمثل في أعمال تخريب أو حرق متعمد يقوم بها متطرفون يهود كأجراءات انتقامية ضد أفعال قامت بها الحكومة الإسرائيلية ضد المستوطنات اليهودية أو البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية.
وقال مسؤولون فلسطينيون إن نحو أربعة مهاجمين ألقوا في هجوم ليلي قنابل حارقة على منزلين كان أحدهما فارغا.

الشهيد ليث فضل الخالدي (17 عاما)








