وقال ملك الاردن ان هذا هو السبب في ان الدول العربية تحاول ايجاد موقف مشترك لتحاول ان تساعد في وقف الحرب بين اسرائيل ومقاتلي حزب الله في لبنان.
وقال العاهل الاردني لهيئة الاذاعة البريطانية ان القوى الخارجية تعاملت مع المنطقة بالتجزئة. وقال "سواء كان (الصراع) الاسرائيلي الفلسطيني أو في لبنان أو في العراق أو قضية ايران فانني لا اعتقد انه كانت هناك استراتيجية اجمالية."
واضاف "وهذا هو السبب في انني اعتقد ان المصريين والاردنيين والسعوديين مع كثير من الدول العربية يحاولون التوصل إلى موقف موحد لاننا لا نرى المجتمع الدولي يتعامل مع قضايا الشرق الاوسط بطريقة شاملة."
وقال "الولايات المتحدة وبريطانيا والدول الاوروبية وإسرائيل يجب أن تنصت لما نقوله." وتوجه مسؤولون عرب إلى الامم المتحدة في نيويورك يوم الثلاثاء ليصروا على ان يطالب القرار الامريكي الفرنسي بانسحاب اسرائيلي فوري من لبنان حتى يمكن للجيش اللبناني ان ينتقل الى جنوب لبنان. وأرجأ نداء الدول العربية قرار مجلس الامن بشأن مشروع قرار يهدف الى ارساء هدنة بين اسرائيل ومقاتلي حزب الله ووضع شروط تسوية سياسية بعد 28 يوما من الحرب. وتأمل واشنطن وباريس في تبني القرار بحلول يوم الاثنين.
وقال العاهل الاردني "هناك وزراء خارجية عرب ذاهبون الى الامم المتحدة في الوقت الراهن ليحاولوا تضييق الخلافات بين ما تقوله الامم المتحدة وموقف اللبنانيين وموقفنا ونأمل في ان يكون هناك نتيجة ايجابية اليوم وليس الغد."
وقال ان التحدي هو بناء مستقبل جديد للبنان وتجنب اشراك بقية المنطقة في الازمة. وتساءل "هل لدينا فرصة لبناء صفحة جديدة للبنان وصفحة جيدة أم ان الامور ستسير في هذا النمط المدمر وتشد بقيتنا الى هذه القضية." وقال "القضية الجوهرية هي الاسرائيلية الفلسطينية والاسرائيلية العربية." واضاف "خلال السنوات العشرين القادمة ستصبح الامور أسوأ وأسوأ اذا لم نحل هذه المشاكل."
وقال إن المنطقة ستصبح أكثر راديكالية بالضرورة اذا استمر العنف في لبنان وتم امتصاص الدول أكثر الى (هاوية)." وقال "انني اشعر وأخشى حقا على مستقبل الشرق الاوسط."
© 2006 البوابة(www.albawaba.com)