عراقيون متهمون بالتآمر لتفجيرات في اليمن يطلبون عدم تسليمهم لبلادهم

تاريخ النشر: 11 سبتمبر 2005 - 07:35 GMT

قررت محكمة يمنية الاحد حجز قضية عراقيين متهمين بتشكيل عصابة مسلحة والتخطيط لتفجير السفارتين الاميركية والبريطانية في صنعاء للنطق بالحكم في 11 تشرين الاول/اكتوبر في حين طلب المتهمون عدم تسليمهم للسلطات العراقية.

وطالب ممثل المدعي العام محكمة البدايات الجزائية اليمنية المتخصصة في قضايا أمن الدولة في جلسة الاحد بادانة المتهمين الاربعة احمد سلمان داود الزبيدي (45 عاما) واحمد مثنى جاسم العاني (36 عاما) ومحمد مهدي الكناني (37 عاما) وعلي راشد السعدي (يحاكم غيابيا) والحكم عليهم باقصى العقوبات.

في المقابل طالب المحامي عبد العزيز السماوي "بالافراج عن موكليه الحاضرين امام المحكمة ورد اعتبارهم وتعويضهم عما لحقهم من اضرار مادية ومعنوية". كما طلب تمكين اهالي المتهمين من تأشيرات دخول الى اليمن لزيارة موكليه.

اما المتهمون الثلاثة فقد طلبوا من القاضي في حال الافراج عنهم عدم تسليمهم للسلطات الجديدة في العراق.

وقال المتهم محمد مهدي "نناشد السلطات اليمنية بعدم تسليمنا للحكومة العراقية خاصة بعد أن تم نشر صورنا والتهم الموجهة إلينا وأننا ضباط في استخبارات النظام العراقي السابق عبر الفضائيات والقنوات العربية".

وأضاف "نحن نخشى أن يتم تسليمنا للسلطات الأميركية وما يترتب بعد ذلك من أضرار خاصة وأن التهمة الموجهة إلينا هي التخطيط لضرب سفارتي الولايات المتحدة الأميركية والبريطانية بصنعاء".

وكانت اجهزة الامن اليمنية اعتقلت ثلاثة من افراد المجموعة الاربعة في 26 اذار/مارس 2003 مشيرة الى انه قبض عليهم قبل يوم واحد من تنفيذ مخططهم.

وافاد قرار الاتهام بانهم "قدموا إلى اليمن تحت غطاء العمل والتدريس" وبدأوا بعد فترة من وصولهم "الاعداد والتخطيط والتجهيز لما قدموا من اجله".