أعرب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن جاهزية طهران التامة لتقديم الضمانات اللازمة للمجتمع الدولي، التي تؤكد عدم سعي بلاده لامتلاك سلاح نووي أو الرغبة في إشاعة الفوضى والاضطرابات في المنطقة.
وشدد بزشكيان، في تصريحات أدلى بها خلال زيارته لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، على أن الاحتلال الإسرائيلي هو الطرف الذي يستغل كافة الفرص المتاحة لإبقاء نيران الحرب والتوتر مشتعلة، تنفيذاً لما يُعرف بمشروع "إسرائيل الكبرى"، متهماً إياه بالسعي الدؤوب لزعزعة الاستقرار الإقليمي.
وفي إطار حديثه عن كواليس المفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن، أوضح الرئيس الإيراني أن بلاده أعلنت هذا الموقف بوضوح في عهد المرشد السابق علي خامنئي وتجدد التأكيد عليه اليوم، لافتاً إلى أن الوفد الإيراني المفاوض متمسك برفض أي تنازلات تمس سيادة البلاد وعزتها. وفي المقابل، كشفت مصادر إعلامية رسمية في طهران أن المفاوضين الإيرانيين يرفضون تقديم أي التزامات مجانية في الملف النووي، مبيّنة أن التوصل إلى أي تفاهم سيكون مشروطاً بشكل قاطع بالإفراج عن جزء من الأصول والأموال الإيرانية المجمدة في الخارج.
ومن جانبه، أورد موقع "أكسيوس" الإخباري تقريراً أشار فيه إلى أن التحركات الدبلوماسية الراهنة بين واشنطن وطهران قد تفضي إلى توقيع تفاهم مؤقت يمتد لـ 60 يوماً قابلة للتمديد. وبحسب الموقع، فإن البنود المطروحة تتركز بشكل أساسي على الملف البحري والأمني، حيث تشمل التزاماً بفتح مضيق هرمز وتطهيره من الألغام البحرية لضمان أمن الملاحة الدولية.
