عرض عسكري للفصائل بغزة ضد المفاوضات مع اسرائيل

تاريخ النشر: 06 سبتمبر 2013 - 03:06 GMT
عرض عسكري للفصائل بغزة ضد المفاوضات مع اسرائيل
عرض عسكري للفصائل بغزة ضد المفاوضات مع اسرائيل

نظمت الفصائل الفلسطينية يتقدمها كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس عرضا عسكريا الجمعة احتجاجا على المفاوضات التي يجريها ممثلو السلطة الفلسطينية مع اسرائيل.

وفي حين شاركت عناصر من الجبهتين الشعبية والديموقراطية لتحرير فلسطين الى جانب الوية الناصر وفصائل اخرى في العرض امتنعت الجهاد الاسلامي عن المشاركة في هذا العرض الذي نظمته كتائب القسام في شمال قطاع غزة.

وقالت الفصائل في مؤتمر صحافي عقدته بعد انتهاء العرض "الى المفاوض الفلسطيني ليس منا ولا فينا من يضع ثوابت الامة على طاولة المفاوضات". واضافت "اننا اليوم نجتمع لنقول كلمة واحدة اننا لم نخول احدا بالتفاوض على ثوابت امتنا. ندعوكم الى العودة الى احضان شعبكم والتمسك بثوابته".

وتابعت "لم يعد لنا خيار الا المواجهة مما كلفتنا المواجهة من اثمان".

وقالت هذه الفضائل "الى المحتل الصهيوني المجرم اننا في الاجنحة العسكرية للمقاومة الفلسطينية يوشك صبرنا ان ينفذ، فنحن ان صمتنا من اجل مصلحة شعبنا، لن نصمت طويلا حيال ما نواجهه من خروقات المحتل وتجاوزاته، المحتل أكثر من يعرف إمكاناتنا، فإن بإمكاننا أن نحيل حياته جحيما".

وترفض حماس المفاوضات التي استؤنفت مؤخرا بين الفلسطينيين واسرائيل بجهود اميركية.

وستطرح على طاولة المفاوضات قضايا "الوضع النهائي" وهي حق العودة لنحو خمسة ملايين لاجىء فلسطيني وحدود الدولة الفلسطينية المقبلة ومصير القدس ووجود المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة التي يقيم فيها اكثر من 360 الف مستوطن.

وفي سياق اخر شددت الفصائل خلال كلمتها في المؤتمر على انها "ليس لنا اي يد فيما يجري في الساحات العربية القريبة والبعيدة لا من قريب ولا من بعيد، واننا أبرياء من كل قطرة دم تزهق في أي بلد عربي ومن أي يد تعبث في أي بلد فهذه سياستنا التي لن تتغير".

واعتبرت ان "كل محاولات زج الشعب الفلسطيني بالقضايا العربية كذب لا يخدم إلا المحتل الصهيوني".

لكن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قالت في بيان صحفي وزعته لاحقا انها قررت "عدم استكمال المسيرة ومقاطعة المؤتمر الصحافي والانسحاب فورا".

وبررت ذلك بالقول "تفاجأنا بحدوث تجاوزات وإخلالات من عناصر كتائب الشهيد عز الدين القسام وفصائل أخرى، من بينها رفع شعارات غير متفق عليها، تمس بمواقفنا ورأينا ونعتبر ما حدث لا علاقة له بما تم الاتفاق عليه، ولا يصب في مصلحة الإجماع الوطني الفلسطيني".

وقال مصور فرانس برس ان عددا من المشاركين في العرض رفعوا بايديهم اشارة اعتصامي مؤيدي جماعة الاخوان المسلمين في مصر في رباعة العدوية والنهضة.

وتواجه حماس خصوصا اتهامات من وسائل اعلام مصرية بالتورط في الشان الداخلي المصري والانحياز للاخوان المسلمين وهو ما تنفيه الحركة.

وترتبط حركة المقاومة الاسلامية (حماس) بعلاقات وثيقة مع الاخوان المسلمين. ودانت الحركة عزل مرسي وتوقيفه واعتقال قادة الاخوان في مصر وسقوط ضحايا لدى فض تجمعات الاخوان المسلمين في ما وصفته بانه "مجازر مروعة".

في المقابل عاد الجيش المصري لتدمير انفاق التهريب بين غزة ومصر، واعاد اغلاق معبر رفح الذي يفتح بشكل جزئي. وينفذ الجيش المصري في رفح المصرية عمليات تستهدف الاسلاميين المسلحين المتهمين بشن هجمات على الشرطة والامن.