عرفات خضع لجراحة بسيطة والسلطة تنفي طلبها من اسرائيل السماح له بمغادرة مقره للعلاج

تاريخ النشر: 25 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت السلطة الفلسطينية ان الرئيس ياسر عرفات خضع لعملية جراحية بسيطة، وان حالته مستقرة، نافية ان تكون طلبت من اسرائيل السماح له بمغادرة مقره في رام الله لاجراء فحوصات طبية باحد مستشفيات المدينة. 

ونقلت وكالة انباء رويترز عن مسؤول رفيع قوله إنه اجريت يوم الاثنين عملية جراحية استكشافية بسيطة للرئيس الفلسطيني في مقره برام الله وان حالته مستقرة.  

وقال المسؤول إن الاطباء أجروا عملية استكشاف بالمنظار.  

وأضاف أن الرئيس الفلسطيني كان يعاني من الام بالمعدة ومن القيء. 

ومن جهته، قال عزام الأحمد وزير الاتصالات والتكنولوجيا الفلسطيني ان فحصا طبيا أجرى يوم الاثنين لعرفات أظهر انه لا يعاني من مرض رئيسي. 

وفي وقت سابق الاثنين، اكد الوزير جميل الطريفي، ابرز مساعدي عرفات ،ان صحة الاخير تحسنت، ونفى حاجته لمغادرة مقره في مدينة رام الله للعلاج. 

وأقر الوزير جميل الطريفي، وهو من ابرز مساعدي عرفات، بأنه ابلغ المسؤولين الاسرائيليين في الاونة الاخيرة بأن عرفات قد يحتاج للذهاب الى مستشفى في رام الله لكنه قال انه لم يتم تقديم اي طلب.  

وقال الطريفي لرويترز ان صحة الرئيس تحسنت الان ولا يحتاج لمغادرة مقره. 

وجاءت تصريحات الطريفي بعد ان اعلنت اسرائيل انها قررت السماح لعرفات بمغادرة مقر المقاطعة في رام الله من اجل اجراء فحوصات طبية. 

وقالت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان وزير الدفاع شاوول موفاز اتخذ هذا القرار ردا على طلب من اجل السماح لعرفات بالخضوع لفحوص طبية في مستشفى برام الله لم يتم تحديده. 

لكن مصدرا سياسيا اسرائيليا قال ان اسرائيل متمسكة برفضها تقديم ضمانة بخصوص إمكان عودة عرفات الى الضفة الغربية اذا غادر مقره في مدينة رام الله للعلاج. 

وكانت تقارير تحدثت عن ان صحة عرفات تدهورت في الاسابيع الماضية، وان فريقين طبيين من مصر وتونس قاما بزيارته. 

ويتمتع عرفات (74 عاما) بصحة جيدة نسبيا، لكنه يعاني من بعض المشاكل الصحية بما فيها الشفة السفلى المرتجفة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)