عرفات يؤكد عدم خشيته من شارون ويدعوه لتنسيق الانسحاب من غزة مع السلطة

منشور 07 نيسان / أبريل 2004 - 02:00

اكد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات انه لا يخشى تهديدات رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون باغتياله، وطالب الاخير بتنسيق خطته للانسحاب من قطاع غزة مع السلطة الفلسطينية. 

وقال الرئيس الفلسطيني في مقابلة مع صحيفة "يديعوت احرونوت" الاسرائيلية "لست خائفا من تهديدات شارون. هل تعتبرونني شخصا يخاف؟ انني لا اخاف الا الله". 

واضاف عرفات في المقابلة التي نشرت الصحيفة مقتطفات منها على ان تنشرها كاملة الجمعة "على كل حال انها ليست المرة الاولى التي يهدد فيها شارون حياتي. لقد نسي انه هددني في بيروت" في اشارة الى حصار القوات الاسرائيلية للقوات الفلسطينية في بيروت ابان اجتياحها للبنان بداية الثمانينات.  

وكان شارون اعلن الجمعة الماضية إنه "لا توجد وثيقة تأمين على حياة عرفات و(امين عام حزب الله اللبناني حسن) نصر الله".  

وجدد شارون تهديده لعرفات الاثنين على الرغم من الانتقادات الدولية. 

وتطرق عرفات في حديثه الى "يديعوت احرونوت" الى خطة شارون للانفصال من جانب واحد عن الفلسطينيين، وقال إنه معني بأن ينسق شارون الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة مع السلطة الفلسطينية، وأن تكون الخطة جزءًا من "خارطة الطريق".  

وقال الرئيس الفلسطيني "تلقينا تعهدات من اللجنة الدولية الرباعية للسلام بأن يكون الانسحاب جزءًا من "خارطة الطريق، وآمل أن يكون كذلك". 

واعلن شارون عزمه الانسحاب من قطاع غزة واخلاء اربعة مستوطنات في الضفة الغربية في اطار خطة الانفصال. 

ويعتزم رئيس الوزراء الاسرائيلي لقاء الرئيس الاميركي جورج بوش خلال الشهر الجاري لبحث الخطة التي قالت مصادر اسرائيلية ان الجانبين الاميركي والاسرائيلي قد توصلا الى اتفاق مبدئي بشانها. 

من جهة اخرى، فقد جدد الرئيس الفلسطيني معارضته العمليات العسكرية التي تستهدف المدنيين من الجانبين.  

وقال ردا على سؤال حول موقفه من العمليات الفدائية الفلسطينية "إنني ضد قتل المدنيين. قلت ذلك لشعبي عدة مرات، باسمي وباسم القيادة الفلسطينية، أوقفوا قتل المدنيين". 

وهنأ عرفات في سياق المقابلة الشعب الإسرائيلي بمناسبة حلول عيد الفصح العبري وقال: "إنني أقول لكم عيدًا سعيدًا وأتمنى إنشاء الله أن نجلس سويًا ونعود إلى طاولة المفاوضات، ولجهود تحقيق سلام الشجعان الذي وقعته مع المرحوم (رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق اسحق) رابين". 

وقال عرفات إنه لا يزال يتمنى "رغم كل العقبات ورغم المواجهات، استنئاف المفاوضات بين الجانبين". واضاف "إننا نريد السلام ونؤمن به. هذه هي رسالتي في أيام العيد للشعب الإسرائيلي. هيا نواصل سويًا طريق السلام بأسرع وقت ممكن".—(البوابة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك