عريقات: تمسك العرب بخيار السلام لا يعني قبوله بأي ثمن

تاريخ النشر: 29 مارس 2010 - 05:11 GMT
البوابة
البوابة

قال رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير د.صاتئب عريقات خلال لقائه مسؤولين أميركيين، إن قرارات القمة العربية الأخيرة في 'سيرت' أكدت أن تمسك العرب بخيار السلام لا يعني أن يكون السلام بأي ثمن.

وأضاف خلال لقائه المبعوث الأميركي لعملية السلام السفير ديفيد هيل، والقنصل الأميركي العام دانيال روبنشتاين، أن المدخل الوحيد لتحقيق السلام يتمثل بانسحاب القوات الإسرائيلية من جميع الأراضي العربية التي احتلت عام 1967، بما في ذلك القدس الشرقية، والجولان العربي السوري وما تبقى من الأراضي اللبنانية، وحل كافة قضايا الوضع النهائي (القدس، والحدود، والمستوطنات، واللاجئين، والمياه، والأمن، والإفراج عن المعتقلين) استنادا لقرارات الشرعية ذات العلاقة.

وشدد عريقات أن ممارسات الحكومة الإسرائيلية باستمرار فرض الحقائق على الأرض من خلال النشاطات الاستيطانية، وفرض الحقائق على الأرض وخاصة فيما يتعلق بالقدس الشرقية المحتلة، وبناء جدار التوسع والضم والحصار والإغلاق والاغتيالات والاعتقالات والاقتحامات، هي بمثابة (لا) إسرائيلية مستمرة لجهود الرئيس الأميركي باراك أوباما لصناعة السلام.

وطالب عريقات الحكومة الإسرائيلية إلغاء القرار الاستيطاني الأخير ببناء 1600 وحدة استيطانية في القدس الشرقية، وعدم البناء في منطقة فندق شبرد، والتعهد بعدم طرح أي عطاءات جديدة، إذا ما أرادت فعلا إعطاء فرصة لاقتراح المبعوث الأميركي لعملية السلام السيناتور جورج ميتشل، للبدء في محادثات تقريب (غير مباشرة).

وأشار إلى أن الرد الإسرائيلي على دعوة المجتمع الدولي لإلغاء هذه القرارات الاستيطانية تمثل بالمزيد من التحدي وعدم الالتزام، من خلال إصرار الحكومة الإسرائيلية على الاستمرار في ممارساتها الاستيطانية، ما يحتم على المجتمع الدولي وقف هذه السياسات العبثية، إذا ما أريد فعلا إعطاء جهود ميتشل الفرصة التي تستحق.