دعا الرجل الثاني في النظام العراقي السابق عزة ابراهيم الدوري الى "تصعيد الجهاد ضد الاحتلال" في رسالة نسبت اليه ونشرتها الاربعاء صحيفة "القدس العربي" التي مقرها في لندن.
ودعا عزة ابراهيم نائب رئيس مجلس قيادة الثورة وهو ابرز مسؤول عراقي سابق لا يزال منذ اجتياح العراق في اذار/مارس 2003 ما سماه "فصائل المقاومة وحزب البعث الي تصعيد الجهاد الوطني ضد الاحتلال" وشدد على "خطورة التقسيم الطائفي للعراق لفائدة الاحتلال".
واعتبر ان "انتقال السلطة الى عملاء السنة سيؤدي الي الاضرار بالمقاومة". واكد ابراهيم الذي كان يمثل الجناح السني المتشدد في نظام صدام حسين ان "اميركا اليوم تعمل على نقل السلطة الى السنة لغايات كثيرة لكي تقول هذه هي الديموقراطية واذا ما انتقلت السلطة الى العملاء السنة فسيخسر الجهاد الوطني اكثر بكثير مما هو عليه اليوم".
وقال ان "عملاء السنة ليسوا اقل عمالة من الشيعة وسينقسم هذا الوسط على نفسه بفعل مغريات السلطة وتضليلها". واضاف "لا تفاوض ولا اتصال مع العدو وعملائه لا مباشرة ولا غير مباشرة واعلموا ان كل وسطائه عملاء ومأجورون سواء كانوا انظمة أو احزابا أو اشخاصا حتى يعترف رسميا بجريمته في احتلال العراق".
ومنذ سقوط نظام صدام حسين لا يزال الجيش الاميركي يبحث عن عزة ابراهيم الذي يحمل الرقم ستة على لائحة الاشخاص ال55 الذين يطاردهم الاميركيون. وابراهيم كان الذراع اليمنى للرئيس العراقي المخلوع ورصدت واشنطن التي تعتبره ممولا للتمرد ضد الاميركيين عشرة ملايين دولار مكافاة لمن يدلي بمعلومات تفضي الى اعتقاله.
وقد احتل ثاني اكبر رتبة عسكرية في البلاد بعد الرئيس السابق نفسه رغم انه لا يملك اي ثقافة عسكرية او عامة وهو في عامه الثاني والستين ويعاني سرطان الدم.