خبر عاجل

عزل قائد القوات الاميركية بأفغانستان

تاريخ النشر: 12 مايو 2009 - 05:41 GMT
البوابة
البوابة

ابدل وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس قائد القوات الاميركية وقوات حلف شمال الاطلسي في افغانستان الجنرال ديفيد مكيرنان بعد اقل من عام من توليه قيادة العمليات الحربية هناك.

وقال غيتس انه طلب استقالة مكيرنان بعد ان خلص الى أن الاستراتيجية الاميركية الجديدة في افغانستان تتطلب تفكيرا عسكريا جديدا.

وأوصى غيتس الرئيس باراك اوباما بتعيين الجنرال ستانلي مكريستال رئيس هيئة الاركان المشتركة للجيش الاميركي حاليا ليحل محل مكيرنان. وكان مكريستال قائدا سابقا لقوات العمليات الخاصة المتسقة مع اسلوب القتال المضاد للتمرد الذي تبنه حكومة اوباما كاستراتيجية تهدف الى الاطاحة بطالبان وغيرها من الجماعات المتشددة.

ويجب الان ان يرشح اوباما مكريستال وان يقر مجلس الشيوخ الامريكي ترشيحه قبل توليه المنصب.

وعين جيتس ايضا اللفتنانت جنرال ديفيد رودريجيز نائبا لقائد القوات الامريكية في افغانستان. واشاد مسؤولو البنتاغون بالجنرال رودريغيز على جهوده لمكافحة التمرد التي قادها في شرق أفغانستان حينما كان قائدا للفرقة 82 المحمولة جوا للجيش الاميركي.

وقال غيتس للصحفيين في البنتاغون "هذا هو الوقت المناسب للتغيير."

واشاد غيتس بمكريستال ورودريغيز قائلا "انهما يتمتعان بمهارات هائلة في مختلف المجالات ذات الصلة الوثيقة بالمعركة التي نخوضها في افغانستان. واعتقد ان مجموعة مهاراتهما معا تتيح لنا بعض الفرص الجديدة للتطلع الى الامام."

وفي حزيران/يونيو عام 2006 قدم الرئيس جورج بوش تهانيه الى مكريستال الذي تعقبت وحدته ابو مصعب الزرقاي زعيم القاعدة في العراق الذي قتل في غارة للقوات الجوية.

وكان مكيرينان الذي اصبح قائد قوات حلف شمال الاطلسي في افغانستان في حزيران/يونيو واضاف الى مهامه القيادة الاميركية هناك في الخريف الماضي هو المهندس الرئيسي لحشد القوات الحالي المتوقع ان يزيد عدد الجنود الاميركيين في افغانستان الى مثليه اي الى 68 الف جندي بحلول نهاية كانون الاول/ديسمبر القادم.

وطالب مكيرنان بالحصول على عشرة الاف جندي اضافي في عام 2010 وهو اقتراح يبدو انه اغضب جيتس الذي اعرب عن رفضه لزيادة مستوى القوات عن 68 الف جندي.

وتدعو خطة اوباما الجديدة لافغانستان وباكستان الى القيام بضغوط عسكرية لقلب الوضع الامني المتدهور حاليا وزيادة كبيرة في المعونات المدنية ومساعدات التنمية وربما المصالحة بين حكومة كابول وبعض اعضاء حركة طالبان.

وقال محللون ان القادة العسكريين الجدد في افغانستان يواجهون مشكلات صعبة للغاية. فهناك عدد غير كاف من خبراء التنمية المدنية وقوات افغانية تفتقر الى الكفاءة وضعف نظام المعونات الدولية وبعض القيود التي تحد من قدرة الحلفاء في حلف شمال الاطلسي على القتال.

وكان الرئيس الافغاني حامد كرزاي قد التقى مع اوباما قبل اسبوع في البيت الابيض مع وجود خلاف بين البلدين بشأن تقارير الخسائر بين المدنيين الناتجة عن الغارات الجوية الامريكية في اقليم فراه.

ودعا كرزاي واشنطن الى وقف ضرباتها الجوية في بلاده لكنه تلقى رفضا من المسؤولين الامريكيين.

ونفت الولايات المتحدة ايضا اتهامات بانها استخدمت الفوسفور الحارق في هجماتها الاخيرة على قريتين في اقليم فراه حيث قال كرزاي ان عدد القتلى بلغ 130 شخصا.