عزيز: هدى عماش تحتضر في زنزانتها

تاريخ النشر: 01 يناير 2005 - 12:12 GMT

رفض ناطق عسكري اميركي التعليق على تحذيرات نقلها محامي طارق عزيز عن موكله قال فيها ان السيدة هدى صالح عماش (50 عاما) المعروفة باسم السيدة "انتراكس" تحتضر في زنزانتها بفعل تفشي مرض السرطان في جسمها

ورفض عسكري أميركي مسؤول عن المعتقلات في العراق التعليق على التقارير المتناقلة بشأن احتضار هدى صالح مهدي عماش من مرض سرطان لم يكشف عنه، وفق وكالة الأوشوشيتد برس.

وعلق باري جونسون قائلاً "لا أستطيع مناقشة الحالة الصحية لمعتقلينا.. ولكن بالتأكيد نوفر العناية الصحية لكل المعتقلين."

وقال المحامي بديع عزت عارف إنه اُبلغ من قبل موكله نائب رئيس الوزراء العراقي السابق طارق عزيز، أن عماش تعاني من السرطان وأن حالتها الصحية آخذة في التدهور.

وأضاف عارف قائلاً في حديث لقناة "العربية" إن تدهور حالة عماش الصحية ستؤدي إلى "وفاتها لا محالة."

وأهاب القانوني العراقي برئيس الوزراء في الحكومة العراقية المؤقتة، إياد علاوي، والرئيس الأميركي، جورج بوش، والصليب الأحمر والهيئات الدولية "الإضلاع بدورهم وإطلاق سراح المعتقلة المريضة.

ولم يتضح كيفية علم طارق عزيز بمرض عماش، غير أن المحامي أشار إلى أن المسؤول العراقي السابق أفاده بأنه يلتقي بكبار المعتقلين من حزب البعث، عدا صدام، خلال فترة الاستراحة التي تستغرق ثلاثة ساعات يومياً.

وفي غضون ذلك أشار مسؤولون أميركيون آخرون إلى علمهم أن عماش عولجت في وقت سابق من السرطان، وأنها تتعرض لفحص روتيني للتأكد من عدم انتكاسة حالتها.

غير أن المصادر نفت وجود ما يدعو للقلق المباشر على صحة عماش، التي كانت من أبرز علماء "الكيمياء الحيوية" في حزب البعث العراقي المنحل.

وأطلق عليها لقب "السيدة أنتراكس" لدورها في تطوير أسلحة كيمائية لنظام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين.

وتعد هدى صالح عماش واحدة من أبرز سجينتين عراقيتين تحتجزهما القوات الأميركية في مكان لم يكشف عنه، بجانب العديد من رموز النظام العراقي السابق.

وتحتجز القوات الأميركية العالمة رحاب رشيد طه، التي أطلق عليها لقب "الدكتورة جرثومة" لدورها في تطوير أسلحة محظورة للنظام السابق.