وقال علي الصادق للصحافيين اثر محادثات بين ممثلين عن الحكومة السودانية من جهة وممثلين عن الامم المتحدة والاتحاد الافريقي من جهة اخرى ان هؤلاء العسكريين وهم من مصر ونيجيريا وتنزانيا ورواندا وبنغلادش سيشرفون على عملية النقل هذه التي تندرج في اطار الدعم الذي تقدمه الامم المتحدة لقوات الاتحاد الافريقي في اقليم دارفور.
ومن ناحيته وصف المتحدث باسم الاتحاد الافريقي نور الدين مزني هذا الاجتماع الذي عقد في مقر بعثة الاتحاد الافريقي بانه كان "ايجابيا" موضحا ان الاجتماع تطرق الى مسائل لوجستية.
وجرت اول عملية نقل معدات الخميس الى المقر العام للقوات الافريقية في مدينة الفاشر كبرى مدن شمال دارفور وستتبعها عمليات اخرى خلال الاسابيع المقبلة حسب ما اعلنت الامم المتحدة الجمعة. وبالاجمال ستكون هذه المساعدة بقيمة 21 مليون دولار.
وتناولت العملية الاولى من نقل المعدات مناظير للرؤية الليلية ومولدات كهربائية وخيما. ويشهد اقليم دارفور غرب السودان حربا اهلية وازمة انسانية خطيرة منذ شباط/فبراير 2003 واسفر النزاع عن مقتل اكثر من 200 الف شخص ونزوح 2,5 مليون بحسب ارقام الامم المتحدة. وتحاول الاسرة الدولية اقناع الخرطوم بقبول قوة تابعة للامم المتحدة لتحل محل قوة الاتحاد الافريقي التي ينقصها التجهيز والتمويل.
