عشرات الالاف يحتشدون في موسكو تأييدا لبوتين

منشور 12 كانون الأوّل / ديسمبر 2011 - 09:34
عشرات الالاف يحتشدون في موسكو تأييدا لبوتين
عشرات الالاف يحتشدون في موسكو تأييدا لبوتين

خرجت مئات الالاف من الجماهير تأييدا لقائمة روسيا الموحدة ومؤكدة على نزاهة الانتخابات

وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم رئيس الوزراء الروسي الاثنين إن التزوير -الذي تندد به المعارضة والذي تعددت الشهادات بشأنه على شبكة الإنترنت الروسية منذ انتخابات 4 ديسمبر/كانون الأول- لا يمكن أن يشكك في النتائج.

وأوضح "حتى لو جمعتم كل هذه الإفادات المزعومة، فإنها لا تتعلق سوى بحوالي 0,5% من مجمل البطاقات"، مؤكدا أن "ذلك لا يمكن بأي حال أن يشكك في شرعية الاقتراع أو النتائج النهائية".

وقد حشد حزب روسيا الموحدة بعد ظهر الاثنين أنصاره في وسط موسكو تحت شعار "تعيش روسيا، يعيش بوتين". وردّد المتظاهرون شعار "روسيا.. بوتين.. الدستور".

وشارك في المظاهرة المندوب الروسي الدائم لدى حلف شمال الأطلسي (الناتو) دميتري روغوزين، الذي أشار في خطابه أمام المتظاهرين إلى أن هناك قوى في أوروبا تترقب لحظة ضعف روسيا للنيل منها.

وشدد روغوزين على أنه لا يوجد في أوروبا زعيم قادر على مواجهة إملاءات الولايات المتحدة، وقال لكن يوجد هذا الزعيم لدينا وهو فلاديمير بوتين. إنه مستعد للدفاع عن روسيا، ونحن مستعدون للدفاع عنه.

ومن جانبه، شدد رئيس اتحاد النقابات المستقلة الروسية ميخائيل شماكوف على أن الدستور الروسي يؤكد لزوم انتخاب الرئيس بجدية، مشيراً إلى أن الروس يعيشون في بلد متطور تمكّن من تجنّب مظاهر الأزمة.

وفي موازاة ذلك، تظاهر الآلاف في وسط موسكو تأييدا لترشيح بوتين للرئاسة، تزامناً مع احتفال روسيا بعيدها الرسمي، وهو يوم الدستور الذي أقِر قبل 18 عاماً.

وأفادت وسائل إعلام روسية بأن المظاهرة جرت في ساحة مانيجنايا وسط موسكو، بمشاركة نشطاء الحركة الشبابية الحرس الفتي التابعة لحزب روسيا الموحدة الحاكم وممثلين عن نقابات ومنظمات المحاربين القدامى وأعلنت الداخلية الروسية أن المظاهرة جرت من دون أي حوادث.

وكان رئيس الوزراء الروسي قد اتهم الولايات المتحدة بالوقوف وراء التحركات الاحتجاجية في بلاده، وحذّر الروس من مغبّة تنفيذ أجندات خارجية. 

تسعى الولايات المتحدة لخلق البلبلة والقلاقل في الدولة الروسية، الدولة التي تعتبر القطب المضاد والمتصدي الابرز لسياسة الهيمنة التي تعمل اميركا على فرضها.

لقد تصدت روسيا عبر العقود الماضية للسياسة الاميركية وصمدت امام الاخطار الخارجية خاصة عندما حاولت اميركا حصارها بضم دول الاتحاد السوفييتي السابق الى الناتو الغريم الاكبر للكتلة الشرقية التي قادها الاتحاد السوفييتي

فقد وقفت السياسة الروسية بالطرف المضاد للسياسة الاميركية في جميع الساحات خاصة الشرق الاوسط ورفضت عمليات التدخل السافرة التي يقوم بها الناتو بطريقة همجية وغوغائية من دون قرارات دولية كما فعل بالعراق مثلا .

ان الولايات المتحدة التي عجزت عن خرق السور الروسي من الخارج بدأت تستغل عملية الانتخابات وثغرات حصلت بشكل فردي من اجل تفكيك المجتمع الروسي القوي والصلب والذي تماسك بسرعة بعد انهيار الاتحاد السوفييتي وعاد ليشكل محورا مضادا فورا وهو الشيء الذي لم يرق للولايات المتحدة وسياستها العدوانية

ان المجتمع الروسي المثالي والراقي بنى دولة قوية واقتصاد متين في زمن قياسي وقد تجاوز الصعاب ودخل باب الديمقراطية والحرية والتعبير عن الرأي من البوابة الواسعة، وقد استجابت القيادة فورا لمطالبة وطلب الرئيس التحقيق الفوري في اي اعتراضات او عمليات خرق للقانون الانتخابي.

لذلك من الاجدى تفويت الفرصة على الاميركيين في اختراق الساحة الروسية وخاصة وان السياسة الاميركية مارست عمليات ضغط ومحاولات تفكيك من خلال دعمها للمسلحين الشيشان والعمليات المسلحة حيث سقط المئات من ابناء الوطن وبهدف ارهاق الاقتصاد الروسي واضعاف الدولة . 

مواضيع ممكن أن تعجبك