قالت مصادر امنية ان اكثر من 20 قتيلا سقطو في هجوم استهدف المسجد الكبير في سالموسي ببوركينا فاسو
ولم تتضح حتى الآن هوية المسلحين. وساهمت هجمات متبادلة في إذكاء التوتر العرقي والديني وخاصة في المناطق الشمالية التي تتاخم مالي المضطربة ووقع الهجوم امس الجمعة
ذكر مصدران أن نحو 20 شخصا لقوا حتفهم في هجوم نفذه من يشتبه بأنهم جهاديون على موقع لتعدين الذهب في شمال بوركينا فاسو يوم الجمعة.
وفي 4 اكتوبر الجاري قال مصدر أمني إن مسلحين جاءوا إلى الموقع بإقليم سوم وفتحوا النار على العاملين هناك فقتلوا 20 شخصا.
وقال مصدر محلي دون الخوض في التفاصيل إن نحو 20 شخصا لقوا حتفهم في الهجوم.
ولم تعلق سلطات بوركينا فاسو بعد على الحادث.
وكانت بوركينا فاسو يوما ما واحة للهدوء النسبي في منطقة الساحل لكنها عانت من تمرد داخلي خلال السنوات الثلاث الماضية زاد من وطأته امتداد عنف المتشددين والمجرمين من مالي المجاورة.