عشرات القتلى باجتياح اميركي لسامراء والزرقاوي بصحة جيدة بحسب تنظيمه

تاريخ النشر: 28 مايو 2005 - 05:45 GMT

اعلن الجيش الاميركي انه قتل 109 مسلحين خلال عملية واسعة في سامراء شارك فيها الطيران الحربي، واقر بمقتل اثنين من جنوده احدهم في هذه العملية واخر في الهجوم المتواصل على حديثة، في حين اعلنت جماعة الزرقاوي انه "بصحة جيدة".

وقال متحدث باسم فرقة المشاة الاميركية الاولى ان 109 مقاتلين وجنديا اميركيا قتلوا في الهجوم الذي شنته القوات الاميركية على سامراء بعد انتصاف الليل بقليل وجرح اربعة جنود.

وقال اطباء في مستشفى سامراء ان 47 جثة نقلت الى المستشفى منها 11 امرأة وخمسة اطفال وسبعة رجال من كبار السن.

وقال شهود ومسؤول بمستشفى ان طائرة اميركية قصفت مدينة الفلوجة مساء الجمعة فقتلت ثلاثة اشخاص على الاقل.

وقال محمد الدليمي الطبيب بمستشفى الفلوجة العام ان القتلى من المدنيين وان سبعة اخرين اصيبوا في الغارة التي اشعلت النار في منزل.

وفر الالاف من بلدة سامراء التي تبعد 100 كيلومتر شمالي بغداد. وقطعت الكهرباء وامدادات المياه.

وقال مستشار الامن القومي العراقي قاسم داود في مؤتمر صحفي ان القوات الاميركة والعراقية اعتقلت خلال العملية 37 .

وقال الجيش الاميركي ان قوات الكوماندوس العراقية سيطرت على المسجد الذهبي الشيعي في سامراء واعتقلت 25 مقاتلا كانوا بداخله. وسيطرت القوات العراقية ايضا على مئذنة البلدة الشهيرة.

وبحلول ظهر الجمعة اعلنت وزارة الداخلية العراقية ان قلب بلدة سامراء التي يزيد عدد سكانها عن 100 الف ومعظم المنطقة المحيطة بها اصبح الان تحت سيطرة الشرطة العراقية.

واستهدفت العملية التي نفذتها القوات الاميركية والقوات العراقية استعادة السيطرة على البلدة التي كانت رهينة في ايدي المقاتلين.

وتعهد الجيش الاميركي باستعادة السيطرة على معاقل المقاتلين مثل سامراء ومدينتي الفلوجة والرمادي وضاحية الصدر الشيعية في بغداد وشارع حيفا في العاصمة العراقية بنهاية العام حتى يتسنى اجراء الانتخابات في موعدها في كانون الثاني/يناير.

وقال داود ان هجوما جديدا سيبدا قريبا.

وتوغلت القوات تدعمها الدبابات في شوارع سامراء تحت جنح الظلام فيما رد المقاتلون باطلاق قذائف المورتر والقنابل الصاروخية ونيران البنادق من فوق اسطح المنازل.

وقال سكان ان اشتباكات اندلعت ايضا في مدينة الصدر وقال اطباء ان ثمانية عراقيين قتلوا في الاشتباكات في الضاحية الشيعية.

ومن جهة اخرى، اعلنت الشرطة العراقية السبت ان مسلحين قتلوا زعيما قبليا سنيا في كركوك.

وقالت الشرطة ان الشيخ صبحان خلفان الجبوري (52 عاما) قتل بعدما فتح مسلحون النار عليه من بندقية الية خارج منزله في كركوك.

وفي وقت سابق السبت، اعلن الجيش الاميركي مقتل احد جنوده في مدينة حديثة التي تشهد عملية عسكرية اميركية واسعة منذ الاربعاء.

وقال الجيش في بيان ان الجندي قتل بانفجار قذيفة صاروخية اطلقت على موقعه.

ويواصل نحو الف جندي اميركي وعراقي عملياتهم العسكرية في حديثة على بعد حوالى 260 كلم شمال غرب بغداد لملاحقة عناصر مسلحة مرتبطة بتنظيم القاعدة يعتقد انهم انتقلوا اليها عقب العمليات التي استهدفتهم في بداية الشهر الجاري في منطقة القائم قرب الحدود السورية العراقية

وقال الكولونيل ستيفن ديفيس المسؤول عن العمليات العسكرية في حديثة الجمعة "نحن ماضون في عمليات منسقة للبحث عن المتمردين وعن مخابئ الاسلحة والعتاد".

وتاتي عملية حديثة (على بعد 120 كيلومترا من الحدود السورية) عقب عملية استمرت اسبوعا في وقت سابق من الشهر الجاري في منطقة القائم القريبة من الحدود السورية.

القاعدة: الزرقاوي بصحة جيدة

الى ذلك، اعلن تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين إن زعيمه ابو مصعب الزرقاوي "بصحة جيدة" بعد يومين من إعلان إصابته بجروح ونقله إلى دولة مجاورة لتلقي العلاج حسب بيان جديد للتنظيم على الإنترنت.

وأوضح التنظيم أن "شيخنا في صحة جيدة وهو يدير العمل الجهادي بنفسه ويتابع تفاصيله إلى حد ساعة إعداد هذا البيان".

وتابع البيان أن للزرقاوي "قيادة بفضل الله عز وجل متماسكة ونائبين ومستشارين" مشيرا إلى عدم صحة ما تردد من بيانات بشأن اختيار نائب للزرقاوي.

وكان بيان باسم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين نشر على الإنترنت أفاد بأن التنظيم يفكر في تعيين نائب للزرقاوي.

وترصد الولايات المتحدة مكافأة قدرها 25 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي للقبض على الزرقاوي.

(البوابة)(مصادر متعددة)