وقال مسؤولون يوم الجمعة ان عشيرتين بينهما تاريخ دموي اشتبكتا هذا الاسبوع بسبب خلاف على خزان ماء مما اسفر عن مقتل 15 شخصا على الاقل في القتال الذي نشب واستخدمت فيه عربات مدرعة وصواريخ مضادة للطائرات.
واضافوا ان عشرة اخرين اصيبوا في المعارك الضارية التي جرت بالاسلحة النارية يومي الثلاثاء والاربعاء في منطقة جالينسور النائية بين عشيرتي سعد وساليبان اللتين تنتميان لقبيلة هاويي أكبر القبائل المسلحة في الصومال.
وشاع القتال بين القبائل والعشائر الصومالية الكثيرة منذ الاطاحة بالرئيس الراحل محمد سياد بري قبل نحو 14 عاما على يد زعماء الميليشيات الذين سيطروا على هذا البلد البالغ عدد سكانه نحو عشرة ملايين نسمة.
وقال وزير التنمية الريفية الصومالي محمود محمد جوليد وهو من عشيرة ساليبان انه تجرى في الوقت الراهن جهود للتهدئة. ووجه نداء للجهات المانحة لتمويل الحكومة الصومالية الناشئة لمساعدتها على تسهيل المصالحة. وقال جوليد "الاحداث الاخيرة سببها اعمال القتال الانتقامية." وعادت الحكومة الصومالية العام الماضي الى البلاد من كينيا في محاولة لاستعادة الحكم المركزي لاول مرة منذ عام 1991.
واضاف "نحن اعضاء البرلمان والوزراء من الجانبين نجري اتصالاتنا.. ولكن الوصول الى ذلك يحتاج الى تمويل.. المكان بعيد جدا وغير امن."
وعلى الرغم من ان القتال هدأ قالت مصادر في مقديشو ان الجانبين يخزنان الاسلحة ويستعدان لمواجهة جديدة.
وقال وزير الاعلام عبدي حاير ان العشيرتين بينهما صراع قديم فشلت كل المحاولات لاخماده. وقال سكان ان القتال اندلع عندما رفض رجال عدن السماح لطائرة تقل بعض الضيوف الغربيين لراجي بالهبوط في مطار ايزالي الذي يمتلكه.