عشرات القتلى بتفجير انتحاري مزدوج في باكستان

تاريخ النشر: 21 أغسطس 2008 - 12:49 GMT

اعلنت الشرطة ان 57 شخصا على الاقل قتلوا الخميس في تفجير انتحاري مزدوج امام اكبر مصنع عسكري للسلاح في شمال باكستان قرب العاصمة اسلام اباد.

وقال قائد شرطة مدينة تاكسيلا المجاورة لمنطقة واه ناصر دراني ان "الحصيلة باتت 57 قتيلا وحوالي 70 جريحا"، موضحا ان "رجلين على ما يبدو فجرا نفسيهما خارج المصنع عند تبديل مناوبة الموظفين".

ووقع الانفجاران في وقت واحد تقريبا امام مدخلي مصنع "باكستاني اوردنانس فاكتوري" في منطقة واه على بعد 30 كلم عن العاصمة اسلام اباد.

ويأتي هذا الاعتداء في وقت تشهد في باكستان موجة لا سابق لها من الاعتداءات التي ينفذها ناشطون اسلاميون قريبون من تنظيم القاعدة وحركة طالبان، وقد اسفرت هذه الموجة عن مقتل 1200 شخص تقريبا في غضون عام ونيف.

وأعلن متحدث باسم جماعات طالبان الباكستانية مسؤولية هذه الجماعات عن الحادث.

وقال المتحدث إن التفجيرين يأتيان ردا على العمليات العسكرية في منطقة القبائل قرب الحدود الأفغانية. وحذر من أن المدن الرئيسية في باكستان ستتعرض لهجمات إذا لم تتوقف العمليات العسكرية.

والهجوم هو الثاني الذي يستهدف مؤسسة عسكرية في باكستان مؤخرا.

ففي 17 تموز/يوليو الماضي لقي 17 من الضباط والجنود حتفهم في هجوم انتحاري استهدف قاعدة للقوات الخاصة بمدينة تاربيلا غازي.

ولقي 32 شخصا حتفهم الثلاثاء الماضي في تفجير انتحاري استهدف مستتشفى بمدينة ديرا إسماعيل خان.

ويعتبر هذا الهجوم الثاني من نوعه منذ أن قدم الرئيس الباكستاني، برويز مشرف، استقالته، إذ نفّذت حركة طالبان الأفغانية الاثنين هجوماً انتحارياًَ على مستشفى واقع في بلدة "ديرة إسماعيل خان،" أدى لمصرع 29 شخصاً وإصابة 35 آخرين.

وحذرت الحركة المتشددة من المزيد من الهجمات ما لم يوقف الجيش الباكستاني عملياته العسكرية في المنطقة.

وكان الجيش الباكستاني قد نفّذ في أواخر حزيران الماضي، عملية عسكرية واسعة، هي الأكبر للحكومة المدنية الباكستانية منذ توليها السلطة في آذار، وتعهدت المليشيات المسلحة برد ثأري على تلك الهجمات.