عشرات القتلى والجرحى في المعارك بين الحوثيين والقوات الشرعية

تاريخ النشر: 30 مايو 2016 - 08:42 GMT
 لقي 14 جنديا في القوات الحكومية  مصرعهم خلال محاول استعادة السيطرة على مدينة بيحان
لقي 14 جنديا في القوات الحكومية مصرعهم خلال محاول استعادة السيطرة على مدينة بيحان

قتل  48 شخصا في معارك عنيفة بين القوات الحكومية اليمنية المدعومة من التحالف بقيادة السعودية، والحوثيين وحلفائهم في جنوب البلاد الأحد 29 مايو/أيار.

وقال قائد اللواء 19 مشاة، التابع للقوات الحكومية، العميد مسفر الحارثي "في المحصلة، قتل 28 من الحوثيين، وعشرون من عناصرنا في المعارك التي استمرت مساء".

وأكد الحارثي أن قواته المرابطة في منطقة عسيلان بمحافظة شبوة، صدت هجوما مباغتا للحوثيين وحلفائهم، من الموالين للرئيس السابق علي عبدلله صالح، قبل أن تشن بنفسها هجوما مضادا على مواقع المتمردين.

وأضاف "تمكنت قواتنا من استعادة مواقع عدة خلال المعارك التي استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة".

وتعد منطقة الاشتباكات آخر مناطق وجود المتمردين في محافظة شبوة، التي استعادت القوات الحكومية السيطرة عليها، وعلى أربع محافظات جنوبية أخرى، بدعم من التحالف، منذ الصيف الماضي.

في الغضون لقي 14 جنديا في القوات الحكومية اليمنية مصرعهم خلال محاول استعادة السيطرة على مدينة بيحان في محافظة شبوة بجنوب شرب البلاد الأحد. وقال مسؤولون عسكريون ومحليون إن عددا كبيرا من المقاتلين في جانب الحوثيين قتلوا وأصيب غيرهم في المعارك. وأضافوا أن القوات الحكومية تتقدم أكثر داخل المدينة. وكانت قوات الجيش اليمني قد هاجمت المدينة بدعم من القبائل.

وتقع بيحان على طريق رئيسي يؤدي لصنعاء ويبعد عنها حوالي مئة كيلومتر تقريبا.

 وتأتي هذه المعارك في ظل وقف هش لإطلاق النار، دخل حيز التنفيذ منتصف ليل 10-11 أبريل، ومهد لمشاورات سلام بين طرفي النزاع برعاية الأمم المتحدة، بدأت في الكويت في 21 أبريل/ نيسان.

وتبادل الوفدان المفاوضان غير مرة الاتهامات بخرق وقف النار، منذ بدء المشاورات التي لم تتوصل بعد مرور أكثر من شهر على انطلاقها، إلى تحقيق أي تقدم ملموس. إلا أن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد أعلن الأسبوع الماضي أن المفاوضين اقتربوا من التوصل إلى "انفراج شامل".

وتأمل الأمم المتحدة في أن تؤدي المشاورات للتوصل إلى حل للنزاع الذي أدى حسب إحصاءاتها، إلى مقتل أكثر من 6400 شخص منذ بدء تدخل التحالف بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015.