اعلنت الشرطة ان 35 شخصا على الاقل قتلوا وجرح اكثر من سبعين اخرين عندما انفجرت سيارة مفخخة الاربعاء قرب مطعم شعبي في حي الشعلة الشيعي الفقير شمال غرب بغداد.
وكان مهاجمون قد استهدفوا حي الشعلة في شمال غرب بغداد ايضا يوم 25 كانون الاول/ديسمبر مما أدى الى مقتل أربعة أشخاص.
وكان آخر تفجير كبير وقع في العراق يوم 29 نيسان/ابريل وأوقع 51 قتيلا في تفجير مزدوج لسيارتين ملغومتين في مدينة الصدر ببغداد.
وتحسن الأمن الى حد كبير في العراق منذ العام الماضي لكن تصاعد التفجيرات في نيسان جعل هذا الشهر الاكثر دموية للمدنيين منذ نوفمبر تشرين الثاني.
وتثير الهجمات الأخيرة تساؤلات بشأن ان كان يمكن للعراق تجنب الانزلاق الى إراقة الدماء بدرجة أكبر فيما يستعد الجيش لتولي مسؤولية أمنية أكبر وبينما تستعد القوات الامريكية للانسحاب بحلول نهاية عام 2011 .
وبثت قوات الأمن العراقية يوم الاثنين شريط فيديو لما قالت انه زعيم ما يسمى دولة العراق الاسلامية الذي القي القبض عليه وهو التنظيم المرتبط بالقاعدة الذي تنسب اليه المسؤولية في سنوات من إراقة الدماء في البلاد لكن الجماعة نفت هذا الزعم.