عشرات اللاجئين بين الاردن والعراق بحاجة للمساعدات

تاريخ النشر: 27 يوليو 2006 - 03:18 GMT

قال صندوق الامم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسيف) يوم الخميس إن اللاجئين المتواجدين بين الحدود الاردنية العراقية منذ حوالي سنة ونصف السنة لا تصلهم المساعدات الطبية ولا الغذائية المناسبة.

وقالت اليونيسيف في بيان تلقت رويترز نسخة منه ان بعثة طبية منها ومن وزارة الصحة الاردنية زارت مخيم اللاجئين على مدى يومين وقدمت خدمات طبية الى 193 لاجئا منهم من يعاني من أمراض ويحتاج الى عناية طبية.

وقامت البعثة بتطعيم 98 طفلا ضد الامراض بينما طالب بعض اللاجئين بتوفير وسائل منع الحمل.

ومن اللاجئين سبعة مسنين وسيدة حامل وطفل في العاشرة يعاني من إعاقة شديدة في الدماغ ويحتاج الى رعاية طبية متخصصة.

وركز الفريق في البداية على ثمانية لاجئين منهم امرأتان اضربوا عن الطعام للاحتجاج على ظروفهم الحياتية ويطالبون بايجاد حلول.

وتقول المفوضية السامية للاجئين ان هناك حوالي 200 لاجيء ايراني كردي في المنطقة الحدودية العازلة منذ شهر يناير كانون الثاني 2005 . وتقول المفوضية ان المساعدات التي تقدمها هي في "الحدود الدنيا" لاسباب ادارية وامنية. ويعتقد ان اللاجئين يحصلون على معظم طعامهم من الشاحنات التي تمر في المنطقة.

وقال بيان اليونيسيف ان الامر يتطلب العودة الى اللاجئين بعد شهر لتوفير الجرعة الثانية من اللقاحات للاطفال.

ويطالب اللاجئون بالدخول الى الاردن اولا ثم اعادة توطينهم في دولة ثالثة. الا ان المفوضية اتاحت لهم فرصة الذهاب الى اربيل في شمال العراق حيث تستطيع توفير الرعاية الصحية والمدارس لاولادهم وتشدد على ان هذا ما هو المتاح الان. ويرفض اللاجئون هذا الحل.