عشرة قتلى بهجمات على قوات الامن بمقديشو

تاريخ النشر: 04 يونيو 2007 - 09:06 GMT

قتل شرطيان وسبعة مدنيين وانتحاري الاثنين في مقديشو في هجمات استهدفت قوات الامن الصومالية والجيش الاثيوبي ما يدل على ارتفاع حدة العنف في العاصمة غداة اعتداء على مقر اقامة رئيس الوزراء.

والقيت قنبلتان يدويتان على قافلتين للجيش الاثيويبي الداعم للحكومة الصومالية في حي هوريوا في شمال مقديشو بحسب ما افاد شهود.

ولم يتم التعرف على مطلقي القنابل الذين لم يصيبوا هدفهم. لكن لدى القاء القنبلة الثانية رد الجنود الاثيوبيون باطلاق النار ما تسبب بمقتل ثلاثة اشخاص على الاقل واصابة خمسة آخرين بجروح بين السكان بحسب المصدر نفسه.

وفي وقت لاحق الاثنين قتل مدني في عميلة انتحارية بسيارة مفخخة عند مدخل معسكر للجيش الاثيوبي بحسب ما افاد السكان.

وقال عبدالله ارتان دور الذي يقيم قرب المعسكر "رأيت سيارة تدخل المنطقة وبعد وقت قصير انفجرت عند مدخل قاعدة القوات الاثيوبية". واضاف "قتل مدني بشظايا الانفجار".

واكد شهود في حي سوق بكارا الكبير في جنوب المدينة ان مسلحا قتل شرطيين صوماليين فيما قتل مدنيان في رد الشرطة.

وقال الشاهد احمد نور علي ان "مسلحا قتل شرطيا بالرصاص وعندما حاول زميل الشرطي ان يلقي عليه القبض قتله ايضا".

وقال بشير محمد "بعد دقائق وصلت ناقلة جند مدرعة الى المنطقة واطلق الجنود النار فقتلوا مدنيين" اثنين.

وفي دليل على التوتر السائد في المدينة قتل جنود اثيوبيون رجلا لدى مروره قربهم وقالوا انه لم يتجاوب مع امرهم بالتوقف.

ومنذ اسابيع عدة يتعرض اعضاء الحكومة الصومالية الانتقالية وجنود قوة السلام الافريقية في الصومال والجيش الاثيوبي لاعتداءات في مقديشو خصوصا وغيرها من المناطق.

وتاتي هذه الاعتداءات بعد معارك عنيفة في آذار/مارس ونيسان/ابريل في مقديشو بين الجيش الاثيوبي ومتمردين بينهم اسلاميون.

وتدخل الجيش الاثيوبي في الصومال في نهاية 2006 واطاح بالمحاكم الاسلامية التي دعت الى الجهاد ضد اديس ابابا ورفضت سلطة الحكومة الصومالية الانتقالية. وشكلت السلطات الانتقالية عام 2004 وتحاول بسط سيطرتها على البلاد التي تشهد حربا اهلية منذ 1991.

ونجا رئيس الحكومة الانتقالية علي محمد جيدي الاحد في مقديشو من هجوم انتحاري استهدف مقر اقامته واسفر عن مقتل ستة من حراسه وجرح اخرين في رابع هجوم يستهدفه في غضون سنة.

واقتحمت شاحنة عصر الاحد مدخل مقر اقامة رئيس الوزراء ثم انفجرت.

ونشر موقع قريب من الاسلاميين الصوماليين على الانترنت الاثنين صورة لرجل قال انه الانتحاري الذي كان يقود الشاحنة.

واتهم جيدي الذي كان في منزله حين وقوع الانفجار الاثنين مجددا تنظيم القاعدة بالوقوف وراء الاعتداء.

وصرح للصحافيين من منزله ان "الارهابيين لا يزالون يختبئون في البلاد وخصوصا في مقديشو للقيام باعمال عنف من هذا القبيل".

من ناحية ثانية قالت سلطات بونتلاند التي تتمتع بحكم ذاتي اعلنته من جانب واحد في شمال شرق الصومال ان 12 مقاتلا اسلاميا بينهم عدد من "الارهابيين" الاجانب قتلوا في قصف البحرية الاميركية ليل الجمعة السبت ومعارك خاضتها قوات بونتلاند مع هؤلاء العناصر.

وقصفت بارجة اميركية ليل الجمعة السبت اهدافا عدة قرب ميناء بركل (1250 كلم شمال شرق مقديشو) المطل على المحيط الهندي.وقالت سلطات بونتلاند ان القصف استهدف مخابىء لفارين من تنظيم القاعدة.