وصف النائب الاميركي توم لانتوس زيارته التي قام بها الى سوريا الاربعاء، بانها خيبة امل كبرى، مشيرا الى ان سوريا لم تقدم على قطع العلاقات التي تتهم باقامتها مع مجموعات ارهابية.
وقال لانتوس النائب عن ولاية كاليفورنيا متحدثا الى الصحافيين في السفارة الاميركية بعمان بعد لقاء مع العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني ووزير الخارجية مروان المعشر، ان "سوريا كانت خيبة امل كبرى" بالنسبة له.
وذكر بانه التقى الرئيس السوري بشار الاسد في ربيع 2003 وحثه على "وقف" علاقاته ودعمه "لمجموعات ارهابية" ومنها حزب الله الشيعي اللبناني المعادي لاسرائيل.
وقال لانتوس انه حث الاسد على سحب الجنود السوريين ال16 الفا المنتشرين في لبنان، مؤكدا ان "لبنان دولة ذات سيادة ويجب الا يكون محتلا من قبل قوات سورية".
واضاف "خلال زيارتي، شددت على خيبة املي واسفي من ان سوريا لم تقرر بعد، على ما يبدو، شن حرب شاملة ضد الارهاب".
وقد التقى لانتوس وزير الخارجية السوري فاروق الشرع في دمشق انما لم يلتق الرئيس الاسد بعد ان ابلغ ان الاسد "خارج المدينة".
وردا على سؤال حول ما اذا كان الاسد يريد التهرب من لقائه، قال لانتوس "آمل ان يكون الرئيس الاسد يتفهم جيدا انني في ظروف افضل مما هو عليه لاتمكن من مساعدته".
واضاف "ان من صالحه ان يلتقي بي اكثر مما هو من صالحي ان التقي به".
وكان لانتوس زار ليبيا ومصر ولبنان وسوريا كجزء من جولة في المنطقة يفترض ان تقوده الى اسرائيل بعد الاردن.
وقد فرض الرئيس الاميركي جورج بوش في 11 ايار/مايو عقوبات ضد سوريا بتهمة دعم الارهاب والسعي الى امتلاك اسلحة دمار شامل.—(البوابة)—(مصادر متعددة)