اعلن عضو في لجنة التحقيق في هجمات 11 ايلول/سبتمبر ان اللجنة حصلت على دليل جديد على ان "عضوا هاما للغاية" من القاعدة كان ضابطا في ميليشيا فدائيي صدام حسين.
وقال جون ليمان عضو اللجنة الجمهوري لتلفزيون (ان.بي.سي.) ان المعلومات الجديدة اذا ثبتت صحتها فانها تدعم مزاعم ادارة الرئيس جورج بوش بوجود علاقات بين العراق والشبكة المتشددة التي يعتقد انها مسؤولة عن هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة.
وقال ليمان ان المعلومات وردت في "وثائق مصادرة" جرى الحصول عليها بعد ان كتبت اللجنة تقريرها الذي ذكر انه لا يوجد دليل على "علاقة تعاونية" بين العراق والقاعدة.
واضاف "بعض هذه الوثائق يشير الى انه (كان هناك) على الاقل ضابط واحد من فدائيي صدام برتبة مقدم كان عضوا بارزا في القاعدة."
وقال ليمان وهو وزير سابق للبحرية "لا زال يتعين تأكيد ذلك ولكن نائب الرئيس (ديك تشيني) كان على صواب عندما قال انه قد يكون لديه اشياء ليست لدينا بعد."
واضاف "ونحن الان بسبيلنا للحصول على هذه المعلومات الاخيرة."
ولا يزال تشيني وبوش يصران على ان العراق له علاقات بالقاعدة بعد ان توصل التقرير الذي صدر في الاسبوع الماضي الى ان العراق لم يتعاون مع القاعدة.
ولم يحدد ليمان اذا ما كانت المعلومات الاضافية قد سلمت الى اللجنة استجابة لطلبات من رئيس اللجنة توماس كين ونائبه لي هاميلتون.
ودعا الاثنان تشيني في اواخر الاسبوع الماضي الى تسليم اي تقارير مخابرات تدعم اصرار البيت الابيض على وجود علاقة.
ويتهم منتقدون ادارة بوش باستخدام معلومات مخابرات خاطئة بشأن اسلحة الدمار الشامل المزعومة في العراق والصلات بين القاعدة والعراق من اجل دفع البلاد الى الحرب.
وقال ليمان انه لا يوجد دليل على ان صدام كانت له علاقة بهجمات 11 ايلول/سبتمبر على الولايات المتحدة. ولكنه قال ان المعلومات الاخيرة بشأن ضابط فدائيي صدام "يبرهن عل الصعوبة التي عانتها هذه اللجنة."
وقال "اننا نتعرض لضغوط سياسية هائلة..فكل شيء نخرج به سوف يتلقفه هذا الجانب او ذاك في عام الانتخابات."
وتناقض نتيجة تقرير اعضاء اللجنة الذي نشر الاربعاء الماضي حجج ادارة بوش قبل الحرب التي قادتها الولايات المتحدة على العراق وبعدها.
وجادل الرئيس بان العلاقة مع القاعدة تمثل تهديدا غير مقبول للولايات المتحدة.
واشار بعض المسؤولين ومن بينهم تشيني الى وجود دور عراقي في هجمات 11 ايلول/سبتمبر التي نفذتها القاعدة.
واستبعد بوش فيما بعد ذلك الاحتمال ولكن العديد من الاميركيين لا زالوا يصدقونه واتهم منتقدون الادارة بتضليل الشعب.
وقال السناتور جون كيري منافس بوش الديمقراطي في الاسبوع الماضي ان الرئيس يدين للشعب الامريكي "بتفسير جوهري حول سبب اندفاعه الى الحرب لغرض اتضح الان ان الحقائق لا تدعمه."
وقال ريتشارد بن-فنست عضو اللجنة الديمقراطي لتلفزيون (ان.بي.سي.) انه يأمل ان يقدم تشيني "فورا" معلومات "فيما يتعلق بالشخص الذي تحدث عنه جون ليمان."
كذلك زعم بن فنست انه لا توجد دوافع سياسية خلف النتائج التي توصلت اليها اللجنة.
وقال "لم يكن هناك اي جهد لتكذيب او تغيير تصريحات اي شخص."—(البوابة)—(مصادر متعددة)