عقوبات تأديبية لجنود أميركيين رفضوا الاوامر في العراق

تاريخ النشر: 06 ديسمبر 2004 - 09:57 GMT

اوقع الجيش الاميركي في العراق عقوبات تأديبية على 18 من جنود الاحتياط رفضوا اطاعة الاوامر.

وقال متحدث عسكري الاثنين ان هؤلاء الجنود رفضوا الخروج في قافلة امداد لاعتقادهم أن ذلك سيعرضهم لخطر بالغ لكنهم لن يحالوا الى محاكمة عسكرية.

وقال اللفتنانت كولونيل ستيف بويلان ان خمسة جنود اخرين سيقعون ايضا تحت طائلة العقاب "غير القضائي" بموجب المادة 15 من قانون القضاء العسكري الاميركي ليصل عدد الجنود المعاقبين تأديبيا الى 23.

ورفض بويلان الخوض في تفاصيل العقوبات. وتمنح المادة 15 القادة العسكريين سلطة تقديرية لمعاقبة الجنود بالحبس مددا قصيرة تصل الى شهر واحد والخصم من رواتبهم بحد أقصى قدره مرتب شهر وزيادة المهام التي يكلفون بها وتخفيض رتبهم.

وسئل بويلان ان كانت القيادة قد أخذت في اعتبارها شكاوى الجنود من أن شاحنات الوقود التي كلفوا بقيادتها عبر منطقة وسط العراق حيث يشتد نشاط المسلحين المناهضين للقوات الاميركية لم يتوافر لها التدريع الكافي فامتنع عن التعليق مكتفيا بالقول "كل تصرفات الجنود أخذت في الاعتبار."

وفي المحاكمة العسكرية يمكن معاقبة الجنود الذين يدانون بتهمة عصيان أمر صدر لهم بالسجن مدة تصل الى عامين.

وكان الجنود قد عصوا الامر بقيادة شاحنات الوقود غير المدرعة في رحلة امداد من تليل قرب الناصرية في جنوب شرق العراق الى التاجي على بعد 30 كيلومترا شمالي بغداد في 13 تشرين الاول/اكتوبر.

وأعرب الجنود عن قلقهم بشأن سلامة مركباتهم وحالتها ومدى كفاية الحماية المتوافرة للقافلة.

وتنفجر عشرات القنابل المزروعة على جوانب الطرق كل أسبوع مستهدفة القوافل الاميركية ومعرضة للخطر حياة سائقي الشاحنات وحراس القوافل الذين يزودون الجيش بالمؤن والذخيرة.

وقال أقارب بعض الجنود انهم كانوا يعتقدون انهم سيقومون بتوصيل وقود طائرات هليكوبتر ملوث.

ويسير الجيش الاميركي يوميا حوالي 250 قافلة تضم قرابة ثلاثة الاف مركبة لامداد قواته في العراق وتجهيزها بالعتاد والمواد التي تحتاجها.

وأعفيت قائدة الكتيبة من مهامها بعد الحادث. وقال الجيش ان جنودا اخرين نفذوا مهمة الامداد في 13 تشرين الاول/أكتوبر. وعادت كتيبة الامداد الى الخدمة بالكامل في 11 تشرين الثاني/نوفمبر.

(البوابة)(مصادر متعددة)