وقال علاوي في مؤتمر صحافي بمقر القائمة العراقية في بغداد "ان العراق سيعمل على بناء قدراته الذاتية لحماية سيادته ولن يستمر في الاعتماد على القوات الامريكية في هذا الميدان" موضحا "انه من غير المعقول ان يبقى العراق في ظل حماية اجنبية".
وأضاف "علينا أن نبدأ صفحة جديدة نودع بها كل آلام الماضي ومعاناته" مؤكدا ان بلاده ستعمل على غلق كل الملفات والمشاكل العالقة مع دول الجوار.
وقال علاوي انه سيعمل على انتهاج "سياسة انفتاح جديدة مع دول الجوار العربية والاسلامية وفتح صفحة جديدة من العلاقات وتطويرها" مشددا بالقول "لن نسمح بتدخل الغير في شؤوننا وفي ذات الوقت لن نسمح لانفسنا بالتدخل في شؤون الاخرين".
وأضاف "لسنا بصدد احتلال كراسي الحكم وانما جئنا لرفع معاناة العراقيين وانه من غير المعقول ان يبقى الشعب العراقي في حالة فقر وهو يمتلك كل هذه الخيرات الطبيعية وغير الطبيعية".
وعن رأيه حول جواب المحكمة الاتحادية بشأن الكتلة الاكبر نيابيا والتي ستكلف بتشكيل الحكومة اختصر علاوي قوله بأن "الدستور اورد ذلك بتاكيده ان الكتلة الفائزة بنتائج الانتخابات هي التي ستكلف بتشكيل الحكومة".
واضاف ان "القائمة العراقية لديها الرغبة في التحالف مع جميع الكتل السياسية الفائزة في الانتخابات سواء ائتلاف دولة القانون أو الائتلاف الوطني والتحالف الكردستاني والتوافق وحتى الكتل التي لم تفز".
ونفى علاوي ان تكون هناك خلافات بين القائمة العراقية والتحالف الكردستاني وان "سوء الفهم الذي حدث قبل مدة قد انتهى".
وجدد تاكيده "ان العراق ليس ملكا لشخص دون آخر انما هو ملك لجميع العراقيين بجميع أطيافهم وقومياتهم".
وكشف اياد علاوي عن تقديم القائمة العراقية لطعونات على نتائج الانتخابات وعلى ما تعرضت له القائمة وانصارها من مضايقات قبل الانتخابات مرورا بالقاء طائرات مروحية لمنشورات تدعو المواطنين لعدم انتخاب العراقية.
واكد "ضرورة اطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين من أصحاب الرأي ولا يمكن السماح باستمرار بقاء الابرياء في المعتقلات بل ينبغي ان تبقى المعتقلات والسجون لمن ارتكب جرما يحدده القانون والقضاء العراقي".
وخلص الى القول "ان يوم 26 مارس سيبقى يوما خالدا في ذاكرة العراقيين وعطاءاتهم اذ اعلنت نتائج الاقتراع الذي صوت له العراقيون لاختيار من يمثلهم في قيادة السفينة نحو بر الأمان" على حد تعبيره.
وكانت المفوضية العليا للانتخابات أعلنت أمس فوز قائمة ائتلاف العراقية بزعامة اياد علاوي بالانتخابات البرلمانية العراقية التي جرت في السابع من الشهر الجاري تليها قائمة ائتلاف دولة القانون.
وحصلت قائمة علاوي على 91 مقعدا فيما حصلت قائمة ائتلاف دولة القانون على 89 مقعدا ثم الائتلاف الوطني العراقي في المركز الثالث بعد حصوله على 70 مقعدا وحصل التحالف الكردستاني على 42 مقعدا وقائمة التوافق على ستة مقاعد وقائمة التغيير على ثمانية مقاعد والاتحاد الاسلامي الكردستاني على أربعة مقاعد ووحدة العراق على أربعة مقاعد والجماعة الاسلامية على مقعدين.
