علاوي يؤكد على موعد الانتخابات وواشنطن تؤيد رغم تزايد العمليات

تاريخ النشر: 13 سبتمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

شدد اياد علاوي رئيس الوزراء المؤقت على موعد الانتخابات بداية العام القادم وسط تاييد اميركي على الرغم من ارتفاع وتيرة العمليات وتوقع الولايات المتحدة الا تنتهي المقاومة في كانون الثاني/ يناير. 

واشنطن: الانتخابات في موعدها 

وقالت ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش ان من غير المحتمل ان تنتهي المقاومة في العراق بحلول شهر كانون الثاني/يناير موعد اجراء الانتخابات هناك ولكنها أصرت على انه ليس هناك ضرورة لتأجيلها.  

وقالت كوندوليزا رايس مستشارة الامن القومي لبرنامج"واجه الامة" في محطة تلفزيون سي بي اس "ستحدث أعمال عنف دون شك حتى موعد الانتخابات بل ومن المحتمل خلال الانتخابات. "ولكن من الممكن تماما اجراء هذه الانتخابات ."  

وأضافت ان الادارة الاميركية ملتزمة "بهدفنا باجرائها بحلول يناير/كانون الثاني."  

وقال كولن باول في برنامج "هذا الاسبوع" في محطة ايه بي سي ان أجزاء واسعة من العراق "في وضع يتيح اجراء الانتخابات في المستقبل القريب جدا."  

وسئل عما اذا كان يشير الى امكان اجراء الانتخابات في جزء من البلاد دون جزء اخر فقال"لا أقول ذلك.. استراتيجيتنا جعل كل تلك الأماكن تحت سيطرة الحكومة والقيام بذلك في وقت مناسب للانتخابات ."  

ورفضت رايس ايضا أي اشارة الى ان الادارة الاميركية "تخلت" عن مدن للمقاتلين لتجنب وقوع خسائر بشرية كبيرة في صفوف الاميركيين قبل انتخابات الرئاسة الاميركية في الثاني من تشرين الثاني/ نوفمبر. وأضافت "لايجري التخلي عن شيء." وقالت ان جهودا تبذل للقضاء على المقاومة سياسيا وعسكريا.  

واردفت قائلة"لا يتم القضاء على التمرد عسكريا فقط..أحيانا يكون التركيز على السياسة وأحيانا يكون التركيز على الاستراتيجية العسكرية."  

علاوي يشدد على موعد الانتخابات 

من جهته قال رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي إنه يتعين أن تجري الانتخابات في موعدها المخطط له في كانون الثاني/يناير، حتى إذا حال العنف دون مشاركة بعض العراقيين.  

وفي مقابلة مع صحف بريطانية، اعترف علاوي بأن بعض المدن التي تشهد أسوأ أعمال العنف قد لا تتمكن من إجراء الانتخابات. غير أنه قال إنه من المهم أن تستمر العملية السياسية.  

يأتي ذلك في الوقت الذي أسفر القتال في العراق بين المسلحين والقوات التي تتزعمها الولايات المتحدة عن مصرع نحو 70 شخصا، حسبما قال مسؤولون بوزارة الصحة العراقية.  

ورغم استمرار العنف قال علاوي إن الهدف هو أن تشترك البلاد بأسرها في الانتخابات المباشرة 

ونقلت صحيفتا الجارديان والتايمز البريطانيتان عن علاوي قوله "لو لم يتمكن 300 ألف شخص على سبيل المثال من الإدلاء بأصواتهم بسبب أفعال الإرهابيين - وهو أمر مستبعد - فبصراحة لن يغير 300 ألف شخص نتيجة تصويت 25 مليون مواطن". وأضاف قائلا "نعم ثمة مشكلات ولكن هل لدرجة عدم تمكننا من إجراء انتخابات؟ لا أعتقد ذلك 

--(البوابة)—(مصادر متعددة)