علاوي يتهم ارهابيين أجانب بالوقوف وراء الهجمات الدامية في العراق

تاريخ النشر: 19 سبتمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اتهم رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي "ارهابيين اجانب" بدعم التمرد الذي يقف وراء الهجمات الدامية في البلاد، والتي كان اخرها سلسلة هجمات وتفجيرات انتحارية وقعت السبت في عدد من المدن العراقية، واسفرت عن مقتل 30 شخصا بينهم جنديان اميركيان. 

وقال علاوي في مقابلة مع شبكة تلفزيون ايه.بي.سي الاميركية ستبث اليوم الاحد "مازال الارهابيون الاجانب يتدفقون وهم يحاولون الإضرار بالعراق لإضعافه وتقويض العملية الديمقراطية بالعراق."  

واضاف "هذا هدفهم الاساسي ولذلك فهم يخوضون قتالا عنيفا في العراق."  

ورفض علاوي تحديد نسبة المتمردين الذين يعتقد انهم من المتطرفين الاجانب لكنه أنحى باللائمة عليهم في اعمال التمرد التي يشهدها العراق وقال انهم يستغلون بعض العراقيين الساخطين .  

وقال علاوي الذي سيزور واشنطن والامم المتحدة هذا الاسبوع ان التقديرات التي تقول بأن المتمردين يصل عددهم الى 100 ألف متمرد هى "على الارجح مبالغ فيها للغاية".  

ورفض علاوي ايحاءات بأن المتمردين يزدادون قوة ويسيطرون على المزيد من الاراضي ويقتلون المزيد من الجنود الامريكيين والعراقيين ويكسبون الحرب. وقال "سنحقق الفوز. سنواصل الفوز. وستكون لنا الغلبة."  

وقال "يوجد متمردون ينتمون لصدام ومن مؤيدي صدام وهم قتلة الشعب العراق ويوجد المقاتلون الاجانب... الارهابيون." 

وكان يوم السبت قد شهد هجمات وتفجيرات انتحارية اسفرت عن مقتل وجرح العشرات، بينهم جنود اميركيون. 

وقال الجيش الاميركي في بيان ان جنديين أميركيين قُتلا السبت وأُصيب ثمانية آخرون في هجوم استخدمت فيه سيارة ملغومة في بغداد.  

واضاف ان الجنود كانوا في طريقهم الى موقع انفجرت فيه سيارة ملغومة أخرى في وقت سابق عندما تعرضوا للهجوم الجديد. ودمرت ثلاث مركبات امريكية في الانفجار.  

ولم يحدد الجيش الاميركي موقع الهجوم لكنه قال في وقت سابق السبت ان ثلاثة جنود أُصيبوا في انفجار سيارة ملغومة قرب دورية عسكرية أمريكية فيما يشتبه بانه هجوم انتحاري وقع على طريق مطار بغداد.  

وقال سكان يقطنون قرب مطار بغداد ان انفجارين قويين على الاقل وقعا في المنطقة بعد ظهر السبت مما تسبب في تحطم النوافذ وتصاعد أعمدة كثيفة من الدخان في السماء.  

وقالت جماعة التوحيد والجهاد التي يتزعمها حليف القاعدة المشتبه به ابو مصعب الزرقاوي في بيان نشر على موقع على الانترنت انها وراء الهجوم على القوات الاميركية على طريق مطار بغداد.  

وقال بيان منسوب للجناح العسكري بجماعة التوحيد والجهاد ان "كتيبة الاستشهاديين" التابعة لها قامت بالهجوم. ولم يتسن التحقق من صحة البيان الذي نشر على موقع دأب المتشددون على استخدامه.  

وقال البيان "لله الحمد والمنة أن وفق ليثين من ليوث .. كتيبة الاستشهاديين .. انطلقا لدك العدى ... انطلق الأول ليضرب سيطرة وتجمعا أمريكيا في شارع مطار بغداد .. وقد أصاب رحمه الله .. وانغمس الثاني وسط رتل للقوات الامريكية الخائبة."  

وجاء هذا الهجوم بعد ساعات من هجوم انتحاري بسيارة ملغومة وقع بجوار المقر الاقليمي للحرس الوطني العراقي قرب مدينة كركوك بشمال العراق واسفر عن مقتل 23 شخصا وجرح 53 اخرين.  

وقال أطباء ان القتلى والجرحى كانوا ينتظرون للانضمام لقوة الحرس الوطني لدى وقوع الهجوم.  

وفجر المهاجم سيارته عند المدخل الخلفي للمقر في منطقة سكنية بالمدينة.  

الى ذلك، عثر سكان محليون على جثة باسم محمد نائب محافظ الانبار الذي اختطف في وقت سابق من الشهر الجاري، وفق ما افاد مسؤولون طبيون في الرمادي.  

وقال مدير مستشفى الرمادي العام الطبيب عبد المنعم عفطان ان جثة محمد عثر عليها الجمعة.  

وقال بعض السكان المحليين ان الراس كان مفصولا عن جثة محمد، لكن عفطان لم يؤكد سوى ان الرجل قد قتل.  

وكان مسلحون احتجزوا محمد بعدما فتحوا النار على سيارته في الثامن من الشهر الجاري. وجرح ابنه في الهجوم.  

وتسلم اقرباؤه جثته اليوم السبت من المستشفى، وفق ما افاد عفطان  

من جهة اخرى، قالت الشرطة العراقية ان مسؤولا نفطيا عراقيا كبيرا نجا من محاولة اغتيال السبت بعد أن هاجم مسلحون قافلته بنيران أسلحة آلية وقذائف صاروخية الدفع.  

وأضافت أن محمد الزيباري رئيس قسم المنتجات النفطية بشركة نفط الشمال المملوكة للدولة كان في عربة في مدينة الموصل الشمالية عندما نصب مهاجمون كمينا لقافلته مما أسفر عن مقتل أربعة من حراسه الشخصيين. ومضت تقول ان الزيباري نجا من الهجوم. 

وافاد شهود ان عراقيا لقي مصرعه وجرح اثنان اخران السبت، لدى انفجار عبوة كانت مزروعة على جانب طريق في العاصمة العراقية بغداد.  

وسمع صباح السبت دوي انفجار في بغداد لم تعرف طبيعته بعد.  

وقال مصدر طبي في مستشفى بعقوبة العام السبت ان 11 شخصا جرحوا نتيجة انفجار عبوة ناسفة في المدينة. —(البوابة)—(مصادر متعددة)