علاوي يتهم ايران بوضع ”فيتو” على توليه رئاسة وزراء العراق

تاريخ النشر: 25 ديسمبر 2008 - 04:19 GMT
أكد رئيس الوزراء العراقي الاسبق إياد علاوي أن "نهجه الوطني الملتزم بقضايا العراق هو مكمن العداء الإيراني له، إلى جانب وجود قوى محسوبة على طهران تعمل في داخل العراق ساهمت في تغذية وتأجيج هذا العداء على نحو كبير، ما جعلها تضع خطوطا حمراء على توليه منصب رئيس وزراء العراق".

واشار علاوي الى أن الحالة العراقية الراهنة تعاني من تعقيدات كبيرة وكثيرة في آن واحد، خصوصا وأن العملية السياسية الحالية تفتقد للتوازن والاستقرار ولا تصب في مصلحة الشعب العراقي.

وعبر علاوي عن اعتقاده في حوار نشرته صحيفة "الغد" الأردنية الصادرة الخميس بأن الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة الرئيس المنتخب باراك أوباما ستكون "مؤهلة أكثر من سابقتها لإعادة قراءة المشهد العراقي على نحو مختلف، وكذلك المشهد بشكل عام في منطقة الشرق الأوسط الجديد".

وقال علاوي، أول رئيس وزراء للعراق بعيد احتلاله في ربيع العام 2003، "نحن كعراقيين نأمل أن تحكم علاقتنا مع أميركا مسألتان، الأولى، الاستقرار في المنطقة وليس في العراق بحسب، والثانية "استعدادها للتجاوب مع رغبات شعوب المنطقة بشكل حقيقي وفعال".

وحول الاتفاق الأمني الذي وقعته الحكومة العراقية مع الولايات المتحدة مؤخراً، أوضح زعيم القائمة العراقية بمجلس النواب (19 نائبا) "ما يهمنا من الاتفاقية هو حققناه على الأرض من ضمان عدم استمرارية العمل بها ما لم يجر التصويت عليها في استفتاء شعبي، وربط مسألة بقائها من عدمه بالإصلاح السياسي المنشود في العراق الذي صوت عليه البرلمان العراقي".

وعن احتمالية لجوء إدارة الرئيس المنتخب أوباما لعقد تفاهمات مع إيران لاقتسام النفوذ الإقليمي في المنطقة، قال علاوي إن "هذا الأمر وارد، خصوصا وأن أميركا تشعر حاليا بإحباط كبير ليس فقط على صعيد السياسة، بل على صعيد ارتباطاتها في كل من أفغانستان والصومال وباكستان وفلسطين ولبنان".

وكشف علاوي عن أن جهاز الاستخبارات التابع لحركة أمل الشيعية بزعامة رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري "أحبط السنة الماضية محاولتي اغتيال لي في العاصمة اللبنانية بيروت من قبل تنظيم القاعدة".

ورغم عدم إقرار علاوي لحادثة رشق الرئيس الأميركي جورج بوش بالحذاء من قبل مراسل فضائية "البغدادية" الصحافي العراقي منتظر الزيدي قبل نحو أسبوعين، إلا أنه يرى فيها "أنها تعبير عن حجم الكراهية التي يكنها الشعب العراقي للاحتلال الأميركي".