علاوي يحث مصر على رفض مطالب خاطفي دبلوماسيها ومحتجزو الرهائن الهنود يطالبون بفدية

منشور 24 تمّوز / يوليو 2004 - 02:00

حث رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي القاهرة على عدم الاذعان لمطالب خاطفي الدبلوماسي المصري، بينما اعلنت نيودلهي ان خاطفي 3 هنود من ضمن 7 رهائن يعملون لدى شركة كويتية في العراق يطلبون فدية لاطلاقهم. وفي الغضون، اختطف مسلحون مدير شركة تشييد عراقية حكومية في بغداد. 

وقال علاوي في مؤتمر صحفي في دمشق بعد محادثات مع القادة السوريين "حان الوقت لرص الصفوف من اجل محاربة الارهاب. لا توجد طريقة للتزحزح امام الارهابيين واعطائهم ما يريدونه". 

واضاف ان "الطريقة الوحيدة للتعامل مع الارهاب هي بتعزيز العدالة ورص الصفوف، ونامل ان تتصرف مصر والمصريون وفقا لذلك". 

وقال علاوي ان الحكومة العراقية ستبذل "قصارى جهدها" لضمان اطلاق سراح الدبلوماسي المصري الذي يعد اول دبلوماسي اجنبي يختطف في العراق. 

وكانت السفارة المصرية اعلنت في وقت سابق السبت ان مفاوضات لمحاولة الافراج عن محمد ممدوح قطب الرجل الثالث في السفارة والذي اختطف بعد صلاة الجمعة ببغداد. 

ويمثل اختطاف دبلوماسي يحظى بحماية جيدة منعطفا جديدا في عمليات خطف الرهائن في العراق.  

وقطب في الخمسينات من عمره وظهر جالسا أمام ستة مسلحين ملثمين من جماعة تطلق على نفسها "كتائب أسد الله" في العراق في شريط فيديو اذاعته قناة الجزيرة التلفزيونية.  

وذكرت القناة التلفزيونية ان الجماعة قالت ان "عملية الاختطاف جاءت ردا على تصريحات رئيس الوزراء المصري أحمد نظيف ان مصر مستعدة لتقديم خبراتها الامنية للحكومة العراقية المؤقتة."  

وزار رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي مصر الاسبوع الماضي وبحث امكانية الاستعانة بقوات مصرية لتدريب قوات عراقية غير انه لم يتم التوصل لاتفاق وقد سارع مسؤولون مصريون للتأكيد على هذه النقطة.  

وفي القاهرة نقلت وكالة أنباء الشرق الاوسط عن وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط قوله "انه ليس من الامور المطروحة اطلاقا قيام مصر بارسال أية قوات أو عسكريين مصريين إلى العراق."  

وجاء اختطاف قطب بعد أربعة أيام من ظهوره في العديد من الصور أثناء الاحتفال بالافراج عن سائق شاحنات مصري اختطف في وقت سابق من هذا الشهر.  

واطلق سراح السائق بعد ان وعد صاحب الشركة السعودية التي عمل بها بوقف نشاطه في العراق.  

خاطفو الهنود يريدون فدية 

وفيما يتعلق بمحنة أخرى للرهائن الاجانب قال ناتوار سينغ وزير الخارجية الهندي السبت انه متفائل باطلاق سراح السائقين ثلاثة سائقين هنودا من ضمن 7 رهائن هدد خاطفوهم بقطع رؤوسهم، قائلا ان محتجزيهم يريدون أموالا وحسب. 

وامهلت الجماعة التي تطلق على نفسها جماعة الرايات السوداء جماعة بقطع رؤوس الرهائن السبعة وأعلنت مهلة جديدة مدتها 48 ساعة للشركة الكويتية التي يعملون لحسابها للانسحاب من العراق.  

والرهائن اضافة للهنود هم مصري وثلاثة كينيين. 

وقال سينغ للصحفيين بعد مقابلة مع عائلة أحد الرهائن انه يجري عمل ما يلزم لتأمين الافراج عن الرهائن. وأضاف "سيكون هناك حل." 

ومضى يقول ان الخاطفين "ليسوا جماعة سياسية... انهم مجرد أناس غير مسؤولين وحسب يخطفون الناس لجني أموال." 

وقالت شركة رابطة الكويت والخليج للنقل التي يعمل الرهائن لحسابها في وقت سابق انها لن تلبي طلب الخاطفين بانهاء عملياتها في العراق.  

وقالت قناة الجزيرة ان الخاطفين قالوا انه يتعين على الشركة الكويتية ان تدفع تعويضا إلى اسر القتلى في الفلوجة كما يتعين الافراج عن عراقيين محتجزين في السجون الكويتية والاميركية.  

وكانت الغارات الاميركية على مدينة الفلوجة المتمردة خلال الثلاثين يوما الماضية قد أودت بحياة نحو 40 شخصا.  

كما أن الخاطفين طالبوا الهند وكينيا ومصر بسحب رعاياهم من العراق. ولا تشارك الدول الثلاث في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق. 

خطف رئيس شركة تشييد عراقية 

وعلى صعيد متصل، قال متحدث باسم وزارة الداخلية ان مسلحين خطفوا رئيس شركة تشييد حكومية عراقية يوم السبت لدى مروره بسيارة في ضاحية ببغداد. 

وقال العقيد عدنان عبد الرحمن المتحدث باسم الوزارة ان رائد عدنان محمود مدير شركة المنصور للمقاولات اختطف لدى مروره بسيارة في حي الزيونة جنوب شرق العاصمة.—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك