علاوي يشدد على نزع اسلحة المليشيات وهجوم يستهدف خطا استراتيجيا للنفط

تاريخ النشر: 04 يوليو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

شدد رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي الاحد، على ضرورة نزع سلاح الميليشيات العراقية بما فيها تلك الموالية للزعيم الشيعي مقتدى الصدر، فيما تعرض خط أنابيب النفط الذي يربط بين حقول النفط في شمال العراق وجنوبه الى هجوم "تخريبي". 

وقال علاوي في تصريحات لمحطة تلفزيون (ايه.بي.سي.) الأميركية ان "موقف الحكومة واضح جدا. لا مجال لأي ميليشيا للعمل في العراق..يتعين على الجميع إتباع حدود القانون سواء كان مقتدى الصدر أو أي أحد آخر". 

واضاف انه التقى السبت مع وفد يحاول التوسط بين الحكومة والصدر الذي حث العراقيين على معارضة بقاء نحو 160 ألف رجل من القوات الاجنبية غالبيتهم العظمى من الاميركيين بالعراق. 

وتابع علاوي ان الصدر لمح الى أن ميليشياته يمكن أن تلقي سلاحها اذا منحت عفوا وأن هذا ممكن. 

ومضى يقول ان الصدر يريد أيضا "ان يكون جزءا من العملية السياسية". وأضاف "أي شخص يحترم حكم القانون وحقوق الانسان هو موضع ترحيب ليكون جزءا من العراق." 

هجوم يستهدف خطا استراتيجيا للنفط  

في غضون ذلك، قال شهود عيان والشرطة إن مخربين هاجموا خط أنابيب النفط الذي يربط بين حقول النفط في شمال العراق وجنوبه يوم الاحد. 

وأشارت تلك المصادر إلى أن أعمدة الدخان تصاعدت من قطاع بخط الأنابيب الإستراتيجي قرب منطقة حويجات الفلوجة على بعد 80 كلم جنوب غربي بغداد.  

وقال شهود في كربلاء بأن انفجارا وقع في أنبوب لنقل الخام جنوب المدينة مما أدى إلى اشتعال النيران فيه. 

ونجم الانفجار عن عبوة ناسفة وضعت قرب الأنبوب، وقد اعتقلت الشرطة العراقية ثلاثة عراقيين يشتبه في صلتهم بالحادث 

من جهة اخرى، سقطت ثلاث قذائف هاون على سجن أبو غريب غربي بغداد حيث شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من المكان الذي تتمركز فيه قوات الاحتلال الأميركي. 

وفي نفس المنطقة اندلعت النيران في صهريج للنفط إثر هجوم شنه مجهولون على قافلة شاحنات يعتقد أنها كانت تحمل وقودا إلى قوات الاحتلال، وقد أسفر الهجوم أيضا عن إعطاب عدد من الشاحنات. 

وكانت سيارة مفخخة انفجرت في وقت سابق الاحد، على طريق المرور السريع في أبو غريب أثناء مرور قافلة عسكرية أميركية.  

ولم يعرف بعد حجم الأضرار والخسائر في الحادث، في حين شوهدت مروحيات أميركية في سماء المنطقة. 

وفي تطور آخر أفاد مراسل الجزيرة بأن محيط مطار بغداد تعرض لهجوم بقذائف الهاون شنه مسلحون مجهولون، وقد شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من المكان ولم يعلن وقوع خسائر.—(البوابة)—(مصادر متعددة)