علماء سعوديون: أل بي سي وروتانا قناتا رذيلة

تاريخ النشر: 11 مايو 2005 - 03:50 GMT

هاجم بيان لعلماء سعوديين قناتي "ال بي سي" و"روتانا" اللتين تبثان برنامجي "ستار اكاديمي" و"سوبر ستار"، ووصفهما بانهما قناتا رذيلة، كما دعا الامير السعودي الوليد بن طلال الذي يمتلك "روتانا" إلى التوبة إلى الله.

وفي بيان نشر الاربعاء في موقع "الوفاق" الالكتروني السعودي المستقل، اعتبر 63 من رجال الدين في السعودية المعروفين بتزمتهم "عرض البرنامج المذكور والكتابة عنه والترويج اعلاميا له جريمة في الاسلام وجناية عظمى في حق الامة".

واضافوا ان "هذا البرنامج ادى دوره في استهداف المجتمعات المحافظة بالإفساد".

ورأوا ان الـ"ال بي سي" هي "قناة للرذيلة" وانتقدوا بحدة الفائز في البرنامج السعودي هشام عبد الرحمن، معتبرين ان مشاركته في البرنامج "انحرافات سلوكية (...) وتدل على وجود خلل ظاهر في المجتمع".

ورأى رجال الدين في قناة "روتانا" الموسيقية التي يمتلكها الامير الوليد بن طلال بانها "قناة رذيلة" ايضا.

وهاجم رجال الدين ايضا جريدة "الرياض" التي اتهموها بـ"تبني اشاعة هذا المنكر وتطبيع الناس عليه ووصفه بالعمل المحترم".

ودعوا الشاب السعودي الذي فاز في "ستار اكاديمي" و"جميع المشاركين في البرنامج (…) بالحضور او التغطية الاعلامية او الهدايا او التصويت (…) والامير الوليد بن طلال ورئيس تحرير جريدة الرياض تركي السديري" الى "التوبة الى الله".

وكان الوليد بن طلال قام باستقبال الفائز السعودي هشام عبد الرحمن وكرمه ووضع بتصرفه طائرة خاصة نقلته من بيروت الى جدة (غرب السعودية) بعد فوزه بالبرنامج. وقد استقبله العشرات من المعجبين والمعجبات لدى وصوله المطار قبل ثلاثة اسابيع.

وقام رجال هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر باعتراض عبد الرحمن لدى زيارته احد الاسواق التجارية الكبيرة في الرياض (مجمع الملكة) حيث تجمع معجبين ومعجبات حوله وتم ترحيله فورا الى مدينة جدة حيث يقيم منعا لحدوث مشاكل.

ومن موقعي البيان رجال دين معروفون بينهم الشيخ الدكتور عبدالله الجبرين والشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك والشيخ الدكتور ناصر بن سليمان.

وكان برنامج "ستار اكاديمي"، النسخة العربية عن برنامج فرنسي يحمل الاسم نفسه، لقي نجاحا كبيرا في الفضائية اللبنانية "ال بي سي". وقد عاش المشاركون فيه من شبان وشابات لاسابيع معا وخصصت اماكن لمبيت الفتيات.

الا ان هذا البرنامج اثار ايضا موجة من الانتقادات لدى رجال دين متشددين.

وكان متحدث باسم الامير وليد اكد العام الماضي في الرياض ان الامير يملك 49% من القناة الفضائية اللبنانية "ال بي سي" لكنه امتنع عن تأكيد فتوى سعودية صدرت في حينه ضد برنامج "ستار اكاديمي".