عمانيون: ابو ظبي تحاول نفي واقعة التجسس على قابوس رغم اثباتها واعتذارهم

منشور 11 أيلول / سبتمبر 2018 - 04:24
 2011 أعلنت الحكومة العمانية تفكيك شبكة تجسس "إماراتية" تابعة لجهاز أمن الدولة، تستهدف "نظام الحكم"
2011 أعلنت الحكومة العمانية تفكيك شبكة تجسس "إماراتية" تابعة لجهاز أمن الدولة، تستهدف "نظام الحكم"

هاجم عضو مجلس الدولة العماني "إسماعيل الأغبري" الإعلامي والكاتب المقرب من سلطات أبوظبي "رعد الشلال"، بسبب نفي الأخير لواقعة التجسس التي ضبطتها سلطنة عمان عام 2010 وتورطت بها الإمارات.

وقال "الأغبري"، في مقطع فيديو موجهه للشلال على إثر نشر الأخير مقالا، حاول فيه دفع تهمة تجسس جهاز أمن الدولة على السلطنة بإلصاق التهمة زوراً بشخص مقرب جدا من السلطان "قابوس بن سعيد" طمعاً في السلطة: "أنت تكون للحمير والبغال سائسا وهذا يناسبك، إذ كيف تهرف بما لا تعرف؟".

وتابع "أنت مجنس عام 2013 والقضية عام 2010 أي ثم نسجت رواية من صنعك أو صنع من يطعم فمك لتنطق بما يريد".

وأضاف: "ذكرت قصة أن بعض العمانيين توجهوا للإمارات وطلبوا التأثير لخلخلة استقرار البلاد وهي رواية مفجوعة عن مفجوع مثلك، ورواية مطعون فيها عن مطعون مثلك".

وذكر إياه بقدوم محمد بن زايد ومحمد بن راشد بصحبة أمير الكويت الشيخ "صباح الأحمد الجابر الصباح" وقدموا اعتذارا عما حدث.

وفي بداية عام 2011 أعلنت الحكومة العمانية تفكيك شبكة تجسس "إماراتية" تابعة لجهاز أمن الدولة، تستهدف "نظام الحكم" و"آلية العمل الحكومي والعسكري" في السلطنة.

من جهته قال المستشار القانوني لمجلس الشورى العماني الدكتور سالم بن سلمان الشيكلي، الذي وصف "الكاتب الإماراتي "المتجنس" بـِ"التائه في بلاد التيه": "ظهر لنا في الآونة الأخيرة كائنٌ هزؤٌ يُدْعَى رعد شلّال تمّ تصنيفه في عالم المصطلحات الحديثة، والتي تُعطى حسب المصلحة ، باعتباره محللًا سياسيًا ، ظهر في حلقات يتكلم في مواضيع شتى ، منها ما يتعلق بالقضية الخليجية عمومًا ، والقضايا البينيةّ بين دولةٍ ودولةٍ في الخليج".

وأوضح كاتب المقال أن ما شدّ انتباهه "في هذا الكائن الغريب العجيب ، أن لهجته غير محددة المعالم ، فمعالم لهجة كل دولةٍ في الخليج معروفة ، فنستطيع أن نحدّد القطري والإماراتي والسعودي والبحريني والكويتي والعماني من لهجة كل واحد.

وأضاف أن ما استرعى انتباهه "هو أنه ألم يجد هؤلاء الآل ، من بينهم ومن بني وطنهم ، مَن يتبنّى رؤيتهم ، بدلًا من هذا الأخرق، فيكون أدعى للإقناع ، ونجد له من المبررات ما نسوّغ له كذبه باعتباره مواطنًا يدافع عن أفكار قادة وطنه !!!".

وزعم الشيكلي أن "قضية التجسس الإماراتية ضد سلطنة عمان موثقة ، بالصوت والصورة ، وشهودها أحياء يرزقون ، وأمير الإنسانية والمحبة والوسيط حيٌ يُرزق -أطال الله في عمره- واعترافات المذنبين بجُرمهم العظيم وتوسّلاتهم لطلب الصفح والغفران ، من قائد عمان ، موجودة وهم على قيد الحياة "، على حد تطاوله.

وأضاف كاتب المقال في إساءاته، مذكرا بقدوم محمد بن زايد ومحمد بن راشد برفقة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح للاعتذار للسلطان قابوس بن سعيد بعيد الكشف عن خلية التجسس قائلا:" أنسيتم أنكم أتيتم صاغرين ، تجرّون أذيال الْخِزْي والعار ، إلى مقام صاحب الجلالة السلطان المعظم ، تستجْدون عفوَه وصفحَه ، مقرّين بخطيئتكم وجريرتكم وجريمتكم ، مستصحبين رجلًا تأبى شيَم الرجال ، أن تردّ من في قيمته وقامته ، صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الصباح أمير الكويت وأمير الإنسانية ، ولولاه ما قُبلتم في الحضرة السلطانية ، ولما قُبِل لكم طلب ولا استجداء للصفح ، لأنه ليس لكم أعذار فيما سعيتم فيه من أجل الإضرار بعمان وقائدها ، فما كان من سلطان السلام إلا قبول وساطة أمير الإنسانية ، وبالشروط العمانية "، على حد زعمه.

 

© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك