وقال نصار الحباشنة الناطق الاعلامي في وزارة الخارجية الاردنية انه "تم استدعاء السفير الاسرائيلي خلال الايام الماضية وتم بيان الموقف الاردني الثابت والواضح حيال المقدسات في القدس وموضوع تلة باب المغاربة".
واضاف ان "الاردن طالب اسرائيل بوقف اي اجراءات احادية تمس بالمقدسات وتغير الواقع على الارض".
واوضح ان "وزير الخارجية الاردني صلاح البشير عبر لسفير اسرائيل عن رفض الاردن اي اجراء يؤدي الى تغيير الواقع على الارض وأكد تمسك المملكة بمسؤوليتها تجاه المقدسات الاسلامية وعلى وجه الخصوص ما تعلق بباب المغاربة".
وقال الحباشنة ان البشير اجتمع اليوم الخميس بلجنة الشؤون العربية والدولية في مجلس النواب واخبرهم باستدعاء السفير الاسرائيلي وبيان الموقف الاردني.
من جانبه قال رئيس اللجنة النائب محمد ابو هديب لوكالة فرانس برس ان "السلطات الاسرائيلية تريد تنفيذ مشروع الحفريات في باب المغاربة وانشاء جسر هناك بما يناقض اتفاقية السلام الاردنية الاسرائيلية والاتفاقات الدولية".
واضاف ان "احد بنود اتفاقية السلام الاردنية الاسرائيلية ينص على ان المقدسات الاسلامية في القدس تخضع لاشراف الاردن ورعايته وبالتالي ما تقوم به اسرائيل مرفوض تماما".
ويهدف المشروع حسبما اعلنت اسرائيل العام الماضي الى توسيع وتدعيم ممر الى باب المغاربة المؤدي الى باحة الحرم القدسي حيث يقع المسجد الاقصى ومسجد قبة الصخرة.
ويقول الاسرائيليون انها شيدت على موقع هيكل سليمان الذي دمره الرومان في العام سبعين للميلاد بعد عدة قرون من هدم الهيكل الذي لم يبق منه سوى حائط المبكى الذي يقدسه اليهود.
وبدات اسرائيل الاشغال في ذلك الممر ترافقها حفريات عام 2007. وعلقت بلدية القدس الاشغال في 12 شباط/فبراير.