أكد عمرو موسى الامين العام السابق للجامعة العربية والسياسي المصري البارز، أنه سيظل له دور ورؤية سياسية فى مصر ولمصلحتها، ولكنه لن يشارك فى الانتخابات البرلمانية، إلا كمواطن فقط،
واضاف "لا أريد أن أكون جزءًا من "العك" السياسى، وسأظل أعمل من أجل مصر من أى موقع حتى موقع المواطن، وأوظف علاقاتى لصالح هذا البلد".
وقال موسى فى بيان الأربعاء، أن المصداقية السياسية المصرية لن تكتمل إلا بالتنفيذ الكامل لخارطة الطريق وإجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة، لأن البرلمان مسألة ضرورية للمصداقية وإدارة الحكم فى مصر بطريقة جديدة، والتى تتمثل فى الديمقراطية.
وأشار الى أن الأمر يتطلب بعد إجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة بشهور قليلة، أن يتم تحديد مواعيد انتخابات المحليات، والتى تمثل 54 ألف كرسى لبناء الدولة، ويجب أن يشغل منهم 13 ألف كرسى للمرأة ومثلهم للشباب من سن 21 إلى 35 عامًا، بالإضافة إلى وجود الفلاحين والأقباط والعمال حتى تتحقق الديمقراطية الحقيقية داخل الدولة، ووضع الأساس الأول لإنهاء فساد المحليات.
وتابع، "أنا رئيس شرفى لحزب الوفد، ولكنى أمتنع عن التدخل فى شئون الحزب، وعلى الحزب إعادة النظر فى التحالفات التى حدثت مؤخراً، فلابد أن يحافظ حزب الوفد على مكانته"، مضيفا: "قالوا أننى أريد رئاسة البرلمان وهو شىء لم أفكر فيه، وانتقاد الطموح أو المزايدة بالسن دليل على خلل فى ثقافة المنتقدين".
